قالت هيومن رايتس ووتش إن استخدام الحوثيين في اليمن الألغام المضادة للأفراد -العشوائية التأثير- تسبب في خسائر فادحة في صفوف المدنيين، ودعتها للتوقف "فورا" عن استخدامها.

ونسبت المنظمة لخبراء نزع ألغام يمنيين وخبراء طبيين وتقارير إعلامية القول إن الألغام الأرضية قتلت 12 شخصا على الأقل وجرحت أكثر من تسعة آخرين في محافظات اليمن الجنوبية والشرقية: أبين وعدن ومأرب ولحج وتعز، منذ سبتمبر/أيلول 2015. كما تسببت الألغام المضادة للمركبات في مقتل تسعة أشخاص وجرح خمسة آخرين. وترجح المنظمة أن الأرقام أعلى من ذلك بكثير.

وأشار ستيف غوس مدير قسم الأسلحة في هيومن رايتس ووتش إلى أن الحوثيين "يقتلون المدنيين ويتسببون بتشويههم بالألغام الأرضية. الألغام المضادة للأفراد هي أسلحة عشوائية يجب عدم استخدامها تحت أي ظرف، على قوات الحوثيين التوقف فورا عن استخدام هذه الأسلحة المروّعة، واحترام التزامات اليمن بموجب معاهدة حظر الألغام".

ودعت هيومن رايتس ووتش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إنشاء لجنة دولية مستقلة للتحقيق في هذه الانتهاكات الخطيرة لقوانين الحرب وغيرها من الانتهاكات.

وبرأت المنظمة أعضاء التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية من استخدام الألغام الأرضية، قائلة إنه لا توجد أي أدلة تشير إلى استخدامها في عملياتهم العسكرية في اليمن.

وكانت الحكومة اليمنية قد اتهمت الحوثيين باستخدام العبوات الناسفة المرتجلة في 2011 و2012 في محافظتي صعدة وحجة خلال معارك مع القبائل السنية المحلية.

وأسهب تقرير المنظمة في تعداد الحوادث التي قتل فيها أو أصيب فيها مدنيون جراء الألغام الأرضية التي زرعها الحوثيون أثناء انكفائهم من مناطق سيطروا عليها سابقا في مناطق من أبين وعدن ومأرب ولحج وتعز.

المصدر : منظمة هيومن رايتس وتش