اتهم حقوقيون ومعارضون مصريون قوات الأمن المصرية بتصفية د. محمد نصر (45 عاما) موضحين أن الأكاديمي عمل منسقا لحملة المرشح الرئاسي السابق حازم أبو إسماعيل، في وقت لم يصدر فيه أي تعقيب من قبل الجهات الرسمية حول ذلك.

وقال مصدر مقرب من أسرة القتيل -الذي كان يعمل أستاذا بكلية الزراعة بجامعة قناة السويس (شمال شرق البلاد)- إن قوات الأمن قامت بتصفية نصر، أمس الأحد، عقب مداهمة شقته بمحافظة الجيزة جنوبي القاهرة.

وأوضح المصدر أن نصر انتقل للعيش من مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء‎ إلى القاهرة عقب عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/ تموز 2013، وظل بها حتى تمت تصفيته.

وفيما اعتادت السلطات الأمنية المصرية أن تقول إنها تصفي المطلوبين بحال مواجهتهم لها، أشار المصدر إلى أن قوات الأمن داهمت مقر سكن نصر بالجيزة وأطلقت الرصاص عليه دون مقاومة منه وأردته قتيلا.

ولفت ذلك المصدر إلى أن عائلة الضحية بعد توجههم لمشرحة زينهم (ثلاجة حفظ الموتى بوسط القاهرة) لتسلم جثمانه، قال لهم مصدر أمني إن نصر كان مطلوبا بتهمة انتمائه لجماعة "أجناد مصر".

وتنظيم "أجناد مصر" الذي تدرجه الحكومة ضمن التنظيمات "الإرهابية"، منذ مايو/أيار الماضي، تبنى عددا من التفجيرات في البلاد، ويدين بالولاء لـ تنظيم ولاية سيناء، الذي بايع تنظيم الدولة الإسلامية قبل أشهر.

وفي سياق متصل، أكد المركز العربي الأفريقي للحريات وحقوق الإنسان، والتنسيقية المصرية للحقوق والحريات، في بيانين منفصلين عبر فيسبوك، أن نصر لقي مصرعه على يد قوات الأمن بالجيزة.

وقد أكد الواقعة عبر فيسبوك أيضا أحمد عبد الباسط المتحدث باسم حركة "أساتذة جامعة ضد الانقلاب" ويحيى حامد وزير الاستثمار بحكومة هشام قنديل الذي تولى رئاسة الوزراء أيام الرئيس المعزول.

وفي مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، قالت منظمة هيومن رايتس مونيتور إنها وثّقت "مقتل 79 مدنيا خارج إطار القانون" على يد السلطات الأمنية، في مختلف محافظات مصر، خلال أغسطس/آب الماضي فقط.

المصدر : وكالة الأناضول