قالت الأمم المتحدة إنها قلقة إزاء "الترهيب" الذي يتعرض له الصحفيون والناشطون في مجال حقوق الإنسان في كل من مصر وإيران.

ووفق المقرر الأممي الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان ميشيل فورست، فإن الاتهامات والاعتقالات المتلاحقة ضد الصحفيين والناشطين الحقوقيين في مصر بثت في نفوسهم هواجس الاعتقال ومخاوف مطاردة السلطات الأمنية لهم.

وفي السياق نفسه، طالب أربعة خبراء في مجال حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في بيان مشترك، طهران بالكف عن ملاحقة الصحفيين واعتقالهم، مشددين على أن إيران من بين الدول التي تتسع فيها دائرة اعتقال الصحفيين.

وحث المحققون إيران على إطلاق جميع الصحفيين وبينهم جيسون رضائيان مراسل صحيفة واشنطن بوست الأميركية "الذين اعتقلوا بشكل تعسفي وبالمخالفة للقانون بسبب ممارستهم السلمية لحقوق أساسية".

واعتقل رضائيان -الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والإيرانية في يوليو/تموز 2014- بتهمة التجسس، وأدين قبل شهر في حكم كشفت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

ودعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، يوم الأحد، لضوابط أكثر شفافية للعمل الإعلامي، في محاولة على ما يبدو لحماية الصحفيين من قمع الحرس الثوري الإيراني.

وقال المقرر الأممي الخاص بشأن إيران إن المخابرات الإيرانية ومسؤولين أمنيين اعتقلوا عددا من الصحفيين هذا الشهر، فيما يبدو أنها "حملة جديدة على حرية التعبير والإعلام".

وأضاف أحمد شهيد أن 45 صحفيا على الأقل احتجزوا في الجمهورية الإيرانية حتى أبريل/نيسان، وهو واحد من أعلى المعدلات في العالم.

المصدر : وكالات