تقدمت عشرون منظمة إسلامية أميركية بشكوى في نيويورك ضد رئيس ميانمار ثين سين وأعضاء آخرين في حكومته بتهمة ارتكاب جرائم ضد أقلية الروهينغا المسلمين، معتبرين أن هذه الجرائم تشكل إبادة.

وطلبت الشكوى من القاضية ديبرا فريمان استدعاء الرئيس ثين سين وكذلك وزير الشؤون الخارجية وونا مونغ لوين وشخصيات أخرى.

وحسب الشكوى التي رفعتها هذه المنظمات الإسلامية، فان أقلية الروهينغا "تتعرض لجرائم كراهية وتمييز وهذه الجرائم ترقى إلى إبادة يغذيها الرهبان البوذيون القوميون المتطرفون وحكومة ثين سين".

وقال متحدث باسم رئيس ميانمار إن بلاده لا تعير أهمية للدعوى، وقال إن "ميانمار ليست تابعة لأميركا. لا أرى كيف يمكن أن تحاكم ميانمار أمام محكمة فدرالية أميركية".

ويعيش حوالى 1.3 مليون مسلم في ميانمار وترفض الحكومة إعطاءهم الجنسية وتعتبرهم مهاجرين غير شرعيين أتوا من بنغلاديش.

المصدر : الفرنسية