وصل إلى لندن اليوم المواطن السعودي المقيم في بريطانيا شاكر عامر، بعدما قضى 13 عاما قيد الاعتقال في غوانتانامو بكوبا. وقالت الحكومة البريطانية إنها لا تنوي احتجاز عامر (46 عاما) المتزوج من بريطانية، ولكنها ستفعل كل ما هو ضروري لضمان السلم العام.

ونقل المعتقل السابق من أفغانستان إلى سجن غوانتانامو بعد فتحه عام 2002، بعد اشتباه واشنطن في أن شاكر عامر ينتمي لجماعة متشددة لها صلة بتنظيم القاعدة، غير أنها لم توجه له أي تهم أسوة بأغلب معتقلي غوانتانامو.

وقالت مديرة فرع بريطانيا من منظمة العفو الدولية كيت آلين -في تصريحات تلفزيونية- "نأمل أن يكون بصحة جيدة، وأن يتمكن الآن من الانضمام لعائلته بعد غياب طويل".

مراجعة الملف
وجاء الإفراج عن المعتقل السعودي بعدما راجعت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) ملفه وخلصت إلى قرار بإطلاق سراحه، وكانت السلطات الأميركية أعطت عام 2007 الضوء الأخضر لإطلاق عامر، غير أنها لم تنفذ ذلك.

وذكر مشرعون بريطانيون في وقت سابق هذا العام أن من المحتمل أن يكون السبب وراء بقاء المعتقل في السجن هو اطلاعه على معلومات كثيرة، وأضافوا أن من احتمال أن يشكل عامر خطرا على أميركا إذا أطلق سراحه.

وقالت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إن لندن لا تنوي احتجاز عامر، لكنها ستفعل "أي شيء ضروري لضمان السلم العام". وكان جون مكدونيل -العضو البارز في البرلمان البريطاني عن حزب العمال المعارض- قد طالب سلطات بلاده بإجراء تحقيق واف ومستقل بشأن مزاعم عن إساءة معاملة عامر.

وقالت جماعة ريبريف الحقوقية إن عامر انتقل إلى بريطانيا عام 1996، ثم ذهب إلى أفغانستان عام 2001 للمشاركة في أعمال تطوعية لمؤسسة خيرية إسلامية، قبل أن تعتقله قوات التحالف الشمالي الأفغانية، وتسلمه للجيش الأميركي.

المصدر : وكالات