قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 13 من الكوادر الطبية قتلوا في شهر سبتمبر/أيلول الماضي. وأضافت في تقرير أن قوات النظام السوري والمليشيات المتحالفة معه قتلت 11 ممرضا ومسعفا ومتطوعا صحيا.

وسقط هؤلاء في عمليات قصف صاروخي وبالبراميل المتفجرة وإطلاق نار في مناطق متفرقة في سوريا، وفقا للشبكة.

وأوضح التقرير أن اثنين من الكوادر الصحية قتلا على يد المعارضة السورية المسلحة، أحدهما طبيب سقط في قصف على دمشق.

وطالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما يحصل في سوريا لاسيما الاعتداءات على الكوادر الطبية.

أطفال من عائلة واحدة قتلوا ببرميل متفجر ألقته مروحية النظام على بلدة وادي بردى بريف دمشق (الجزيرة-أرشف)

ووثقت الشبكة في تقرير آخر قتل القوات الحكومية والمليشيات الموالية لها أكثر من ألف شخص خلال الشهر الماضي، ينقسمون إلى 795 مدنيا بينهم 204 أطفال (بمعدل سبعة أطفال يومياً) و189 سيدة و44 شخصاً بسبب التعذيب، و276 مسلحاً.

ويشير التقرير بذلك إلى أن نسبة الأطفال والنساء بلغت 49% من أعداد الضحايا المدنيين، معتبرة أن ذلك يدلل على استهداف متعمد للمدنيين من قبل القوات الحكومية.

من جهة أخرى، وثق التقرير الحقوقي مقتل سبعة مدنيين على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية خلال سبتمبر/أيلول الماضي، بينهم طفلان وشخص واحد بسبب التعذيب.

وذكر التقرير أن عدد الضحايا الذين قتلوا على يد التنظيمات الإسلامية "المتشددة" ينقسمون إلى 170 شخصاً على يد تنظيم الدولة، و54 من مسلحي فصائل المعارضة، و116 مدنيا، وبين المدنيين تسعة أطفال وعشر سيدات وشخص واحد بسبب التعذيب.

وحسب التقرير فإن جبهة النصرة قتلت أربعة مسلحين وأربعة مدنيين، بينهم طفلان وسيدة. وقدم التقرير إحصائية عدد الضحايا الذين قتلوا على يد عناصر فصائل المعارضة المسلحة، وقد بلغ 131 مدنيا، بينهم 45 طفلا و14 سيدة وشخص واحد بسبب التعذيب, كما قتلت خمسة مسلحين.

كما سجل التقرير قيام قوات التحالف الدولي بقتل أربعة مدنيين، بينهم طفل وسيدتان، خلال سبتمبر/أيلول الماضي.

وتضمن أيضا توثيق مقتل 15 مسلحاً و86 مدنياً، بينهم سبعة أطفال و11 سيدة، قتلوا إما غرقاً في مراكب الهجرة وإما في حوادث التفجيرات التي لم تستطع الشبكة السورية لحقوق الإنسان التأكد من هوية منفذيها، وإما على يد مجموعات مسلحة مجهولة بالنسبة للشبكة.

المصدر : الجزيرة