قال مصدر أمني موريتاني رفيع للجزيرة إن السلطات الموريتانية تسلمت الخميس مواطنها المعتقل في غوانتانامو أحمد ولد عبد العزيز بعد أن أمضى 13 عاما في المعتقل.

وأوضح المصدر أن ولد عبد العزيز سيسلم إلى أسرته لعدم وجود أي ملاحقة ضده في بلاده.

وكان أحمد ولد عبد العزيز قد اعتقل في باكستان 2002 ورحل إلى معتقل غوانتانامو بتهمة الانتماء لـتنظيم القاعدة.

وقد أصدر القضاء الأميركي منذ سنوات حكما ببراءته من تهمة الإرهاب.

وكان المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان قد نقل مؤخرا عن جون هولاند -وهو محامي المعتقل بالولايات المتحدة- القول إن سلطات غوانتانامو تباشر إجراءاتها الأخيرة للإفراج عن ولد عبد العزيز، متوقعا أن يتم الإفراج عنه قبل نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

ولا يزال المعتقل الموريتاني محمدو ولد صلاحي قابعا في غوانتانامو بتهمة العضوية في تنظيم القاعدة.

وقد سلمته الحكومة الموريتانية أواخر العام 2002 إلى المخابرات الأميركية التي نقلته أولا إلى الأردن حيث تعرض لتعذيب شديد، حسب ما نقل عنه محاموه، ووفق ما كتبه مؤخرا في مذكراته "يوميات غوانتانامو". 

ثم نقل بعد ذلك إلى سجن بغرام في أفغانستان، قبل أن ينقل إلى معتقله الأخير في غوانتانامو.

المصدر : الجزيرة