أمنستي: حان وقت كشف حقيقة اختفاء بنبركة
آخر تحديث: 2015/10/29 الساعة 20:03 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/29 الساعة 20:03 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/16 هـ

أمنستي: حان وقت كشف حقيقة اختفاء بنبركة

المهدي بنبركة (وسط) خطف في باريس عام 1965 ولم يعرف مصيره منذ ذلك التاريخ (غيتي)
المهدي بنبركة (وسط) خطف في باريس عام 1965 ولم يعرف مصيره منذ ذلك التاريخ (غيتي)

قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إنه حان وقت الكشف عن الحقيقة في قضية اختفاء المعارض المغربي المهدي بنبركة، الذي تم خطفه في العاصمة الفرنسية باريس عام 1965 ولم يعرف مصره إلى الآن.

وأعربت المنظمة -في بيان لها بمناسبة مرور خمسين عاما على اختفاء بنبركة- عن "تضامنها المستمر مع عائلته وجماعات حقوق الإنسان المغربية المطالبة بتحقيق العدالة وكشف تفاصيل الحقيقة وجبر الضرر".

وأهابت بالسلطات المغربية والفرنسية "عدم ادخار جهد من أجل التحقيق بشكل شامل ومحايد في واقعة اختفاء المهدي بنبركة في ضوء ظهور تفاصيل جديدة مؤخرا".

وناشدت المنظمة السلطات الفرنسية رفع السرية عن المعلومات المتوفرة بحوزتها عن هذه القضية، والسلطات المغربية إبداء كامل أشكال التعاون مع التحقيقات الفرنسية الجارية حاليا "بغية كشف النقاب عن الحقيقة ووضع حد لإفلات الجناة من العقاب".

وذكر البيان "بالواجبات المترتبة على كل من فرنسا والمغرب بصفتهما من الدول الأطراف في الاتفاقية الدولية الخاصة بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، والتي تقتضي منهما الاستمرار بالتحقيق إلى أن يتم توضيح كامل تفاصيل مصير ضحايا الاختفاء القسري".

وقد خطف بنبركة في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1965 من أمام أحد مطاعم باريس، ولم يعرف مصيره منذ ذلك التاريخ.

وفي السنة السابقة لخطفه أصدرت السلطات المغربية حكما غيابيا بإعدامه بعدما اتهمته بالضلوع في التآمر على الملك الراحل الحسن الثاني.

وفي يونيو/حزيران 1967 أدانت إحدى المحاكم الفرنسية عددا من الأشخاص بينهم وزير الداخلية المغربي آنذاك اللواء محمد أوفقير، بتهمة خطف بنبركة، وحكمت عليه غيابيا بالسجن المؤبد.

وفتحت فرنسا تحقيقا آخر عام 1975 ما زال قائما بعد مضي أربعين عاما دون أن يتوصل إلى نتيجة نهائية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات