قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن المزيد من الأطفال في اليمن قد يموتون بسبب نقص الأدوية والرعاية الصحية "أكثر من أولئك الذين يقتلون بالرصاص والقصف" مشيرة إلى أن أكثر من نصف مليون طفل مهددون بالموت نتيجة سوء التغذية.

ووفق المدير التنفيذي للمنظمة آنتوني ليك، فإن النقص الحاد في الوقود والأدوية والكهرباء والماء يهدد بمزيد من تعطيل الأعمال.

وأشار إلى أن عدد الأطفال المعرضين لخطر سوء التغذية المميت تضاعف ثلاث مرات، ليصل إلى أكثر من نصف مليون طفل.

وأوضح ليك في بيانه أن هناك "عشرة ملايين طفل في مختلف أنحاء البلاد، بحاجة إلى معونات إنسانية، ونناشد مرة أخرى، كل الأطراف المعنية، احترام القانون الإنساني الدولي ووضع حد لهذه المأساة".

وفي وقت سابق، حذر تقرير صادر عن يونيسيف من خطورة الأوضاع التي يعيشها أطفال اليمن، مؤكدا مقتل أربعمئة طفل وجرح أكثر من ستمئة منذ مارس/آذار الماضي، بينما تم تجنيد أربعمئة آخرين للقتال.

وذكر تقرير المنظمة أن الحرب هناك دمرت الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها الأطفال، محذرا من أن عدد القتلى قد يكون أعلى من ذلك بكثير.

ويحتاج نحو عشرة ملايين طفل، يشكلون نحو نصف عدد سكان اليمن، إلى مساعدات إنسانية عاجلة، وفق التقرير.

وذكرت يونيسيف أن أكثر من نصف مليون من النساء الحوامل موجودات بالمناطق الأكثر تضررا، وهن أكثر عرضة للولادة أو مضاعفات الحمل، ولا يستطعن الوصول إلى المرافق الطبية.

وشدد التقرير على أن الأطفال يتحملون العبء الأكبر للصراع باليمن، حيث يتعرضون إما للقتل أو للإصابة، إضافة إلى خطر تعرضهم للأمراض وسوء التغذية والتشريد.

وتقول الأمم المتحدة إن 21 مليون شخص، أي نحو 80% من سكان اليمن، يحتاجون حاليا مساعدات إنسانية في بلد يعاني من الفقر ونقص الغذاء والماء حتى قبل بداية النزاع.

المصدر : وكالة الأناضول