قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن الصحفيين والعمال الإعلاميين باتوا هدفا رئيسيا لتنظيم الدولة في المناطق التي تسيطر عليها، وخاصة في مدينة الموصل شمال العراق.

وبحسب الأرقام التي وثقها مرصد الحريات الصحفية، الشريك المحلي للمنظمة، منذ يونيو/حزيران 2014، سجلت 48 حالة اختطاف في صفوف الإعلاميين والصحفيين المواطنين والعاملين في المؤسسات الإعلامية، حيث أُعدم منهم ما لا يقل عن 13 في مدينة الموصل.

وبينما أُطلق سراح بعض الرهائن، ما زال الغموض يكتنف مصير عشرة صحفيين آخرين، بعضهم محترفون وبعضهم هواة، حيث يعتقد أنهم ما زالوا محتجزين في معتقلات تنظيم الدولة. وفي المقابل، تمكن ستون صحفيا ومساعدا إعلاميا من مغادرة المدينة.

وذكّرت المنظمة جميع أطراف النزاع المسلح في العراق بضرورة احترام الصحفيين، وذلك بموجب قرار الأمم المتحدة 2222 لعام 2015، وطبقا لمقتضيات اتفاقيات جنيف.

وجددت المنظمة مناشدتها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن مكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، موضحة أن "التحقيق الميداني الذي أجراه مرصد الحريات الصحفية يكشف النقاب عن الواقع اليومي الرهيب الذي بات يعيشه الصحفيون المقيمون في الموصل منذ سيطرة الدولة الإسلامية بشكل كامل على المدينة.

كما يكشف التقرير "ما يكنّه التنظيم من حرص شديد على فرض رقابة صارمة على تسريب أية معلومات من داخل المدينة".

المصدر : الجزيرة