الجزيرة تكشف وثائق لإبادة تقودها حكومة ميانمار
آخر تحديث: 2015/10/26 الساعة 19:07 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسلة الجزيرة: عشرات الفلسطينيين أصيبوا باختناق في مواجهات مع الاحتلال قرب بيت لحم
آخر تحديث: 2015/10/26 الساعة 19:07 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/14 هـ

الجزيرة تكشف وثائق لإبادة تقودها حكومة ميانمار

كشفت وحدة التحقيقات بقناة الجزيرة عن أدلة موثقة وروايات شهود عيان تثبت ضلوع حكومة  ميانمار في إبادة جماعية ضد شعب الروهينغا، وأنها حرضت على العنف الطائفي لتحقيق مصالح سياسية.

وأورد فيلم "الإبادة المبيتة" -الذي بثته قناة الجزيرة حصريا- أدلة تثبت أن عملاء حكومة ميانمار تورطوا في إثارة أعمال شغب معادية للمسلمين، كما أبرز وثيقة عسكرية رسمية استخدمت خطاب كراهية وادعاءات بأن الميانماريين يتعرضون لخطر "الابتلاع" من قبل المسلمين.

وتضمن هذا الوثائقي كذلك دراسة جديدة لكلية الحقوق في يال، تخلص إلى أن هناك أدلة قوية تثبت أن الحكومة ضالعة في الإبادة الجماعية من خلال تعاملها مع الروهينغا.

وتأتي هذه الدراسة -التي تنشرها وحدة تحقيقات الجزيرة حصريا- بعد ثمانية أشهر من التحقيقات في محنة الروهينغا، وتستند إلى وثائق حصلت عليها وحدة التحقيقات ومجموعة "حصن الحقوق".

امرأة من طائفة الروهينغا مع طفليها في أحد المخيمات بماليزيا (غيتي)

وثائق وأدلة
وكشف العمل الوثائقي عن تقرير صادر عن المبادرة الدولية لجرائم الدول في جامعة لندن يؤكد أن الإبادة الجماعية جارية، كما جمع أدلة مستقلة بشأن أعمال الشغب في 2012 التي خلفت مئات القتلى من الروهينغا وأكثر من ألف مشرد، وأنها مخططة مسبقا.

كما كشف عن وثيقة سرية تحذر من "أعمال شغب على مستوى البلد"، أُرسلت عن قصد إلى البلدات المحلية لإثارة مخاوف المعادين للمسلمين، إضافة إلى تقرير صادر عن كلية الحقوق في جامعة يال يتضمن أدلة دامغة بشأن ارتكاب إبادة جماعية في ميانمار.

ومن خلال التقرير ثبت أن المقرر السابق للأمم المتحدة في ميانمار قال إن الرئيس ثين سين يجب أن يستجوب بسبب الإبادة الجماعية.

وأورد الفيلم أدلة تثبت أن رهبانا تورطوا في ما سمي ثورة الزعفران عام 2007 التي تحدت الحكم العسكري، وأن أموالا عرضت عليهم للانضمام إلى المجموعات المعادية للمسلمين والموالية للحكومة.

وتؤكد أدلة جمعت من مجموعة وثائق سرية ومصادر أن الرهبان الذين تظاهروا ضد حكم العسكر عام 2007 وسجنوا لاحقاً، قُدمت لهم أموال لدعم مؤسسات دينية تدعمها الحكومة بعد الإفراج عنهم.

وقدمت تحقيقات الجزيرة أدلة دامغة تثبت أن تهميش المسلمين واستهداف الروهينغا يصب في مصلحة الحزب المدعوم من الجيش، وهو حزب التضامن والتنمية الاتحادي، وذلك مع اقتراب موعد أول انتخابات تنافسية. 

المصدر : الجزيرة