اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات العراقية باعتقال وخطف متظاهرين مدنيين وصحفيين وتعذيبهم وترهيبهم.

وقالت إن قوات الأمن العراقي تمارس العنفَ والاعتقال وأحيانا الخطف ضد ناشطين مدنيين يتظاهرون للمطالبة بحقوقهم المدنية، وتتحرك ضد صحفيين يقومون بعملهم المهني في بغداد والعديد من المحافظات العراقية.

ورصدت المنظمة العديد من الحالات التي تعرض أصحابها للاعتقال والخطف في بغداد ومحافظات أخرى من قبل أفراد يدعون أنهم من الأمن، دون معرفة الأسباب.

وكانت لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة قد طلبت من مسؤولين عراقيين في وقت سابق من العام الجاري، أجوبة واضحة عن عمليات تعذيب في البلاد وانتهاكات لحقوق الإنسان دون رادع، مع إفلات مرتكبيها من المحاسبة والعقاب.

وطرحت اللجنة تساؤلات عن احتمال وجود مراكز احتجاز سرية وعن محاكمات استمرت عدة دقائق وانتهت بأحكام بالإعدام، وكذلك عن وجود تعويض لضحايا التعذيب. 
 
وصادق العراق على ميثاق الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب عام 2011، لكن منظمات حقوقية مثل منظمة العفو الدولية تقول إن ممارسة التعذيب لا تزال منتشرة دون تغيير ملحوظ منذ تولي رئيس الوزراء حيدر العبادي السلطة خلفا لنوري المالكي أواخر العام 2014.

المصدر : الجزيرة