قتل الصحفي السوري وسيم العدل جراء غارة جوية نفذتها طائرات روسية على ريف إدلب شمالي البلاد.

وأفادت مصادر محلية بأن العدل لقي حتفه بعد إصابته بشظايا من صاروخ أطلقته طائرات روسية على قرية بينين في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي الشرقي، مضيفة أنه ووري الثرى مساء أمس في مسقط رأسه بمدينة معرة النعمان جنوبي إدلب.

ووسيم العدل -الذي قدم مواد مصورة من محافظة ادلب كمصور متعاون مع قناة الجزيرة- يعد الصحفي الأول الذي يقضي في سوريا جراء الغارات الجوية الروسية التي بدأت بداية أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

وكان العدل أسس شبكة "المعرة اليوم" الإخبارية والمعنية بأخبار محافظة إدلب. وهو من مواليد 1986 من معرة النعمان بريف إدلب، وانشق مع بداية الثورة عن الفرقة السابعة عشرة من جيش النظام السوري، وعمل على تغطية ما يحدث في إدلب وريفها إعلاميا حتى مقتله.

وتعد سوريا من أكثر المناطق خطورة لعمل الصحفيين، وفقا للجنة حماية الصحفيين المعنية بحماية حرية الصحافة حول العالم ومقرها نيويورك، ولقي المئات من الصحفيين والناشطين الإعلاميين مصرعهم منذ اندلاع الثورة السورية قبل نحو خمس سنوات.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2015، مقتل 463 صحفيا وناشطا إعلاميا، قتلت قوات النظام 399 منهم -بينهم صحفيون وصحفيات أجانب- و28 قتلوا تحت التعذيب في مراكز الاحتجاز.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة