قال محقق من الأمم المتحدة في شؤون الهجرة إن أوروبا يجب ألا تستخدم القوة لإيقاف مهربي البشر في البحر المتوسط، مشيرا إلى أن تعاون الاتحاد الأوروبي ودول غربية قد يسهم في إعادة توطين مليوني لاجئ.

وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان لشؤون المهاجرين فرانسوا كريبو إن مجلس الأمن أخطأ بتفويض الاتحاد الأوروبي للقيام بعمليات بحرية قبالة الشواطئ الليبية لاعتراض قوارب المهربين.

وكان مجلس الأمن أقر في وقت سابق من هذا الشهر عملية الاتحاد الأوروبي التي تهدف للمساعدة في وقف تدفق آلاف اللاجئين والمهاجرين بينما تواجه أوروبا أكبر موجة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية.

وحذر المسؤول الأممي من أن أزمة الهجرة ستستمر لعقود في أوروبا، مشيرا إلى أن "القوة لن تفعل أي شيء لإيقاف أزمة اللاجئين" وأن كلا من مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي أخطأ.

واقترح كريبو على الأوروبيين أن يفعلوا للسوريين والإريتريين وربما للأفغان ما تم نحو أربعين عاما للهند الصينية.

وأضاف أنه إذا ما تقاسمت كندا والولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا مع أوروبا أعداد اللاجئين، فإن هذه الدول ستصل إلى أعداد صغيرة في النهاية.

وكان أكثر من سبعمئة ألف وصلوا إلى أوروبا منذ بداية العام الحالي فرارا من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا، وفقد الآلاف حياتهم أثناء عبور البحر المتوسط.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من أربعة ملايين سوري فروا من بلدهم أثناء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات تقريبا. وقتل نحو ربع مليون في سوريا وقدر عدد النازحين داخلها بنحو 6.3 ملايين.

المصدر : وكالات