قالت هيومن رايتس ووتش -في تقرير صدر اليوم- إن تغير المناخ والمشاريع الصناعية التي تقيمها إثيوبيا على طول نهر أومو، تهدد صحة وسبل معيشة السكان الأصليين في منطقة توركانا شمال غرب كينيا.

وعرضت المنظمة تقريرها المصحوب بفيديو أمام جماعات مدافعة عن البيئة وحقوق الإنسان في نيروبي، قبيل مفاوضات بشأن تغير المناخ في بون بألمانيا خلال الأيام القادمة.

والتقرير المرسوم في 96 صفحة وعنوانه "لم يبق وقت: تغير المناخ والمخاطر البيئية، وحقوق الإنسان في مقاطعة توركانا، كينيا" يسلط الضوء على تزايد العبء على الحكومة الكينية لضمان الحصول على الماء والغذاء والصحة والأمن في منطقة توركانا.

ويقدم التقرير الأمثلة أيضا على كيفية تغير المناخ مع ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط هطول الأمطار وتأثيره على الفقراء، خصوصا في بلد ذي موارد محدودة ونظام إيكولوجي هشّ.

وبحسب المنظمة، فإن السدود ومشاريع توليد الطاقة الكهرومائية ومزارع قصب السكر المروية على نهر أومو الإثيوبي، تهدد بخفض كبير في منسوب المياه في بحيرة توركانا، أكبر بحيرة صحراوية في العالم ومصدر رزق ثلاثمئة ألف نسمة.

ويتوقع الخبراء أن البحيرة -التي تحصل على 90% من احتياجاتها من المياه من نهر أومو- آخذة بالانحسار، وهو ما يقضي على الأرصدة السمكية.

وقال جوزيف آمون، مدير الصحة وحقوق الإنسان في هيومن رايتس ووتش، إن "بحيرة توركانا في خطر الزوال، وإن صحة ومعيشة السكان الأصليين في المنطقة كذلك".

المصدر : الجزيرة + رويترز