ألقت شرطة أوغندا القبض على مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية بينما كان يستعد للسفر إلى شرق البلاد لحضور تجمع انتخابي، في تحرك يقول حقوقيون إنه لتصعيد الحملة ضد معارضي الرئيس المنتهية ولايته يويري موسيفيني.

وسبق أن استهدفت الشرطة كيزا بيسيجي واعتقلته وحظرت على أنصاره التجمع، فيما يصفه مسؤولون بتجمعات "غير مشروعة".

لكن نشطاء حقوقيين ومنتقدين للحكومة يقولون إن ترهيب قادة المعارضة وأنصارها ومضايقتهم تتزايد مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المتوقعة بين فبراير/شباط ومارس/ آذار 2016.

ويقول محللون إن خيبة الأمل تتنامى داخل حزب حركة المقاومة الوطنية الحاكم بسبب الفساد المستشري وانهيار الخدمات الأساسية وانتشار انتهاك الحقوق.

وظهر على شاشة تلفزيون محلي ضابط شرطة وهو يبلغ بيسيجي أمام منزله على مشارف العاصمة كمبالا بأنه رهن "الاعتقال الوقائي".

وقال الضابط لبيسيجي بينما كان يجلس في سيارته، "لدينا معلومات بأنك ستشارك في أنشطة قد تكون خطرا على ممتلكات الناس. سنقوم باعتقالك لمنع ذلك".

المصدر : رويترز