سجل تقرير عن حالة الحريات الإعلامية في العالم العربي أصدرته شبكة معنية بالدفاع عن الحريات مقتل ستة إعلاميين في شهر سبتمبر/أيلول الماضي وانتهاكات بحقهم بلغت المئات.

وبحسب التقرير فإن أربعة من هؤلاء القتلى قضوا بالإعدام رميا بالرصاص على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق بعد أن أقدم التنظيم على اختطافهم وإجراء المحاكمات الميدانية لهم.

وتقول شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي (سند) إنه بمقتل هؤلاء خلال الشهر الماضي يرتفع عدد الإعلاميين الذين فقدوا حياتهم منذ بداية العام الحالي إلى 44 صحفيا وإعلاميا، ويتزايد العدد الكلي منذ عام 2012 وحتى إصدار هذا التقرير ليبلغ 225 صحفيا.

ووفق الشبكة فإن الشهر الماضي سجل أعلى معدلات الانتهاكات بواقع 407، وحل العراق وقطاع غزة في مستويات متأخرة.

ويقول التقرير إن أكثر الجهات المنتهكة لحريات العرب هي الأجهزة الأمنية، يليها جماعة الحوثي وتنظيم الدولة وسلطات الاحتلال الإسرائيلي. وشملت الانتهاكات فضلا عن القتل، الاستهداف المتعمد بالإصابة والتعذيب.

ويذكر التقرير أن الصحفيين الفلسطينيين باتوا يقعون "بين كف قوات الاحتلال الإسرائيلي ومخرز الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية والقطاع".

ومن بين القتلى الذين أعلن عنهم التقرير المحرر الصحفي في المكتب الإعلامي لوزارة التجارة العراقية ناظم نعيم القيسي الذي اغتيل في عملية استهدفته بتفجير عبوة ناسفة في سيارته بعد مغادرته مقر عمله، ولم تعرف على وجه التحديد الجهة المسؤولة عن اغتياله، في وقت اتهمت عناصر من أمن حماية وزير التجارة بعملية الاغتيال.

كما أقدم تنظيم الدولة على إعدام الصحفية العراقية إخلاص غانم ووالدها غانم الساعاتي الذي يعمل موزعا للصحيفة التي تعمل فيها ابنته رميا بالرصاص، بعد اتهامات بالتخطيط لعمليات دعائية ضد التنظيم في مدينة الموصل.

وقتل تنظيم الدولة أيضا مدير إذاعة الرشيد في الموصل الإعلامي يحيى عبد حمد بعد ساعات على اختطافه من منزله وسط المدينة. وفي حالة أخرى أقدم التنظيم على إعدام المصور الصحفي لقناة سما الموصل الفضائية قحطان سلمان رميا بالرصاص وسط الموصل، وذلك بعد ساعات على خطفه من منزله في محافظة الموصل التي يسيطر عليها التنظيم منذ أكثر من عام.

كما أقدم التنظيم على إعدام الصحفي بصحيفة الرماح المحلية عدنان النعيمي رميا بالرصاص شمالي الموصل بعد أن أقرت ما تسمى بالمحكمة الشرعية إعدامه بتهمة خيانة "الدولة الإسلامية" والتخابر ونقل الأخبار للإعلام الأجنبي ضد تنظيم الدولة، وذلك بعد اختطافه من منزله.

المصدر : الجزيرة