اتهمت منظمة العفو الدولية (أمنستي) -اليوم الثلاثاء- وحدات حماية الشعب الكردية بممارسة التهجير القسري للسكان وارتكاب جرائم حرب شمالي وشمالي شرقي سوريا.

وأوضحت المنظمة -في تقرير لها- أنها وثقت في 14 مدينة وقرية يسيطر عليها الأكراد، موجة تهجير قسري وتدمير للمنازل تشكل جريمة حرب ارتكبتها "الإدارة الذاتية"، التي تتبع لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.

وكانت وحدات حماية الشعب قد استولت على مناطق في شمالي سوريا بدعم من الولايات المتحدة، بعد معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية هذا العام.

ويشمل تقرير أمنستي صورا ملتقطة من الأقمار الاصطناعية وشهادات سكان محليين وشهود عيان، كما يشير إلى أن أعمال هدم المنازل بدأت عندما انتقلت المنطقة من سيطرة تنظيم الدولة إلى سيطرة وحدات حماية الشعب -الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي- بعد فبراير/شباط 2015.

ونقلت عن سكان محليين قولهم إن القوات الكردية أخرجتهم من المنازل ثم بدأت بهدمها بالجرافات منزلا تلو الآخر، كما أنها هددتهم في حال عدم مغادرتهم بقصف منازلهم من قبل قوات التحالف الدولي بحجة أنهم "إرهابيون".

وأضافت أمنستي أن عمليات التدمير التي لوحظت ليست نتيجة معارك ضد مسلحي تنظيم الدولة وإنما تمت في سياق حملة متعمدة ومنسقة، شكلت عقوبة جماعية لسكان قرى كانت تحت سيطرة التنظيم أو يشتبه في إيوائها لأنصاره.

وفي السياق ذاته، دعت مستشارة الأزمات في المنظمة لمى فقيه حزب الاتحاد الديمقراطي إلى الكف عن أعمال هدم منازل المدنيين، والسماح للسكان بالعودة إلى قراهم وبناء منازلهم من جديد في أسرع وقت ممكن، كما طالبته بتعويضات للذين دمرت منازلهم بشكل غير قانوني.

المصدر : وكالات