غرق عشرة لاجئين يرجح أنهم من العراق وسوريا والسودان في المياه المصرية أمس السبت لدى محاولتهم بدء رحلة في البحر المتوسط من محافظة كفر الشيخ إلى أوروبا.

وقال مدير مرفق الإسعاف بالمحافظة أحمد الجنزوري إن 20 مهاجرا آخرين أصيبوا في حادث تعرض له قارب كان يقلهم. وأضاف أن البحث جار عن ضحايا آخرين محتملين.

وفي الشهر الماضي كشفت إحصائية جديدة لمنظمة الهجرة العالمية عن غرق 2800 "مهاجر" خلال محاولاتهم الوصول إلى أوروبا منذ بداية العام الجاري.

وقال مدير المركز الدولي الجديد لبيانات الهجرة واللجوء التابع لمنظمة الهجرة العالمية فرانك لاسكو  في تصريح للجزيرة نت إن الطفل السوري أيلان عبد الله كردي، الذي جرفت مياه البحر جثته وجثتي أمه وشقيقه لشواطئ تركيا قبل أيام، أصبح يمثل وجها معروفا لهؤلاء المجهولين الذين ابتلعهم يم المتوسط أثناء سعيهم للوصل لأوروبا من أجل بدء حياة جديدة خالية من الخوف من الموت.
 
ولفت لاسكو إلى أن من بين 364 ألف مهاجر غير نظامي نجحوا منذ بداية السنة الجارية في الوصول للشواطئ الأوروبية من خلال الممرات الخطرة بالبحر المتوسط، غرق ألفان وثمانمئة شخص لم تكتشف منهم إلا سبعمئة جثة لم يتم التوصل إلا إلى هوية ثلث أصحابها.

وأوضح أن جرف مياه البحر لجثة الطفل السوري أيلان إلى الشاطئ التركي قابله اختفاء كل أثر لمعظم أمثاله ممن استقروا في أعماق المتوسط.
 
وذكر مدير المركز الدولي لبيانات الهجرة واللجوء أن بيانات الحجز وتذاكر السفر تساعد في التعرف على شخصيات الضحايا في حوادث سقوط الطائرات، في حين يقف المحققون عاجزين عن فعل الشيء نفسه بحوادث غرق اللاجئين والمهاجرين غير النظاميين، لأن المهربين لا يقدمون قوائم بأسماء من تاجروا بتسفيرهم، ولا تعرف أسماء أو بيانات أو هواتف للغرقى الذين يبحر الكثير منهم دون أي وثائق ثبوتية تدلل على هوياتهم.

المصدر : رويترز