قال مسؤول كبير من جنوب أفريقيا اليوم إن بلاده تنوي الانسحاب من عضوية المحكمة الجنائية الدولية، مع التزامها التام بقضايا حقوق الإنسان.

ويأتي التوجه الذي أعلن عنه نائب وزير شؤون الرئاسة أوبد بابيلا بينما تواجه الحكومة انتقادات بسبب تجاهلها أمرا من المحكمة لاعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير في وقت سابق هذا العام.
 
وقال أوبد بابيلا للصحفيين بعد اجتماع للحزب الحاكم إن المحكمة "فقدت اتجاهها" وإن حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم يريد الانسحاب من عضويتها بعد اتباع الإجراءات المحددة.

وزار البشير، المتهم بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب، جنوب أفريقيا في يونيو/حزيران، ولكن الحكومة سمحت له بمغادرة البلاد رغم أمر قضائي باعتقاله.

وقد طلبت الحكومة الجنوب أفريقية الأسبوع الماضي من المحكمة الجنائية الدولية إمهالها مزيدا من الوقت لتبيان أسباب اتخاذها ذلك القرار. لكن الحزب الحاكم في نهاية المطاف أعلن عزمه مغادرة الجنائية الدولية.

وقد اتهم أوبد بابيلا الدول القوية بـ"دوس" حقوق الإنسان ومتابعة "المصالح الأنانية"، مشددا على أن "جنوب أفريقيا لا تزال تحمل راية حقوق الإنسان".

وقال بابيلا إن البرلمان -الذي يمتلك فيه الحزب الحاكم أغلبية مريحة بـ60% من مقاعده- يناقش الآن عضوية المحكمة الجنائية الدولية.

المصدر : رويترز