درست لجنة أميركية للأمن القومي أمس الثلاثاء حالة يمني محتجز في غوانتانامو مشتبه في أنه مقاتل من تنظيم القاعدة، ونظرت في إمكانية نقله خارج القاعدة الأميركية في كوبا مثلما يدعو وكلاؤه.

ويشتبه في أن السجين سعيد أحمد محمد عبد الله صارم جربة -القابع في غوانتانامو منذ فبراير/شباط 2002- قاتل لحساب تنظيم القاعدة في أفغانستان.

ونظرت لجنة المراجعة الدورية في وضع جربة وما إن كان ينبغي أن يستمر احتجازه بدون تهمة أو أن يعاد إلى اليمن أو ينقل إلى بلد آخر.

وقال بيان قرأه الوكلاء العسكريون لجربة -الذي يتوق للم شمله مع أسرته، خاصة زوجته وابنتيه- إنه درس الإسبانية والإنجليزية في غوانتانامو وقاد مشروعا في السجن لتخطيط المزارع واحترف الرسم.

وتابع "نعتقد أن سعيد مرشح مثالي للنقل ولا يمثل تهديدا مهما مستمرا لأمن الولايات المتحدة".

وقالت مذكرة من وزارة الدفاع تليت أثناء جلسة الاستماع إن جربة -وهو في نهاية الثلاثينيات من عمره- أقام في بيوت ضيافة تابعة لتنظيم القاعدة وحصل على تدريب على الأسلحة "وربما قاتل في أفغانستان".

وأضافت المذكرة أن جربة نفى انضمامه للقاعدة ولم يقدم معلومات ذات قيمة منذ استجوابه المبدئي في خليج غوانتانامو.

وتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإغلاق السجن الذي أثار إدانات دولية والذي افتتح في 2002 لاستيعاب معتقلين في الحملة الأميركية ضد تنظيم القاعدة.

ولا يزال في السجن 122 محتجزا، بينهم 54 حصلوا على موافقة على النقل.

المصدر : رويترز