شهدت العاصمة الأميركية واشنطن السبت وقفة احتجاجية للتنديد بعمليات التعذيب التي مارستها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) ضد معتقلي أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، مطالبين بإغلاق معتقل غوانتانامو.

ونظم العشرات وقفة احتجاجية في الذكرى السنوية لافتتاح المعتقل، وطالبوا بإغلاقه في أسرع وقت ممكن، كما طالبوا باعتقال المسؤولين عن وضع أساليب التعذيب المختلفة، التي تُمارسها الوكالة الأميركية أثناء استجواب المعتقلين.

وكان تقرير صادر عن لجنة الاستخبارات في الكونغرس في التاسع من ديسمبر/كانون الأول الماضي كشف عن قيام عناصر وكالة الاستخبارات بعمليات تعذيب أثناء تحقيقاتهم حول مكافحة الإرهاب بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول.

وذكر التقرير أنَّ وكالة الاستخبارات زودت البيت الأبيض والكونغرس ووزارة العدل ووسائل الإعلام والجمهور الأميركي بمعلومات خاطئة؛ لتبرر عمليات التعذيب التي تقوم بها ضد معتقليها، من خلال تزوير معلومات تفيد بالقبض على إرهابيين، وإحباط عمليات إرهابية ضد أميركا ثبت عدم صحتها.

كما ذكر التقرير أن جزءا من تلك المعلومات الخاطئة قُدم للرئيس الأميركي في محاولة لتبرير برنامج استجواب المعتقلين عن طريق التعذيب.

وعرض التقرير تفاصيل احتجاز ما يقرب من 119 شخصاً خارج الولايات المتحدة، واستخدام أساليب استجواب قسرية، حيث أوضح التقرير أنها بشعة ووحشية، كان من الواجب تجنبها.

المصدر : وكالة الأناضول