دعا الرئيس التونسي منصف المرزوقي إلى ملاحقة قادة إسرائيل على ما اقترفوه من مجازر بحق الفلسطينيين في عدوانهم الأخير على قطاع غزة.

جاء ذلك في كلمة له أمام مؤتمر دولي عقد اليوم في العاصمة تونس تحت عنوان "المسارات القانونية والسياسية للقضية الفلسطينية".

وقال المرزوقي في كلمته "نعتقد أن منطلق الإفلات من العقاب قد انتهي. من ارتكبوا الجرائم ضد الفلسطينيين عليهم أن يحاكموا أمام القانون الدولي"، وأشار إلى أن "هذا ليس موقفا سياسيا، وإنما موقف إنساني".

وفي السابع من يوليو/تموز الماضي، شنت إسرائيل حرباً على قطاع غزة استمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي فلسطيني، وإصابة آلاف آخرين.

و طالب المرزوقي بـ"تفعيل القوانين والمعاهدات الدولية ضماناً لحق الشعب الفلسطيني في ملاحقة مرتكبي الجرائم أمام المحاكم الدولية"، وقال "على الصهيونية أن تكف عن جرائمها في حق الشعب الفلسطيني".

وكشف الرئيس التونسي أنه التقى على هامش اجتماعات الجمعية العامة بالأمم المتحدة في نيويورك بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأبلغه بأن السلطة "ماضية في المصادقة على معاهدة روما (المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية) كي تتمكن من تفريغ مئات الملفات أمامها لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين".

ووفقًا لنظام روما الأساسي، فإن اختصاص المحكمة الجنائية يشمل "جرائم الحرب"، و"الجرائم الإنسانية"، و"جرائم الإبادة الجماعية" وجرائم العدوان المرتكبة على أراضي دولة طرف في نظام روما، أو من قبل مواطني دولة طرف فيه.

المصدر : وكالة الأناضول