توفي مواطن مصري يدعى سيد سعد شحاتة جراء تعرضه لضرب مبرّح من قبل منتسبي المباحث في قسم شرطة مدينة السلوم.

وقد رفض مدير مستشفى السلوم أن يكتب ما طلبته الشرطة من أن الوفاة طبيعية.

كما رفض ذوو المجني عليه استلام الجثة قبل الكشف عن الجاني وإحالته للنيابة، علما بأن التقرير الطبي أكد أن سبب الوفاة هو التعدي بالضرب.

وقد استمعت النيابة إلى أقوال ابن المجنى عليه وأحد العمال وأكدا واقعة التعذيب. وقد طلبت الشرطة من أسرة الضحية العفو عن قاتله مقابل عشرة آلاف جنيه.

ودأبت المنظمات الحقوقية مؤخرا على انتقاد الأوضاع الحقوقية في مصر، وفي وقت سابق من الشهر الحالي قالت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان في جنيف، إن قوات الأمن المصرية عذبت 15 معتقلا سياسيا، كان قد ألقي القبض عليهم أثناء فض قوات الشرطة بالقوة مظاهرة سلمية بالفيوم في يوليو/تموز 2014.

وذكرت المنظمة في بيان لها أن المعتقلين تعرضوا للعنف الجسدي واللفظي أثناء القبض عليهم، وصعقوا بالكهرباء وضربوا في مكان احتجازهم.

ووجهت "الكرامة" شكوى إلى الفريق العامل في الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي، تلتمس منه التدخل لدى السلطات المصرية لمطالبتها بالإفراج الفوري عن هؤلاء المعتقلين، وتذكير السلطات المصرية بالتزاماتها الدولية ومطالبتها بوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وكانت المنظمة نفسها قد رفعت مؤخرا قضية 52 صبيا قالت إنهم تعرضوا للتعذيب الوحشي والاعتداءات الجنسية في سجن كوم الدكة بالإسكندرية، إلى مقرر الأمم المتحدة المعني بالتعذيب.

وحسب المنظمة، يقبع أغلب الضحايا في السجون المصرية تعسفيا منذ أكثر من ثمانية أشهر بعدما اعتقلوا أثناء مشاركتهم في مظاهرات سلمية معارضة للنظام.

وذكرت المنظمة في شكواها أن شهادات القاصرين تشير إلى أنهم تعرضوا للضرب وإطلاق الكلاب عليهم وتعذيب وصل حدّ الحرق بالسجائر والصعق بالكهرباء والاعتداء الجنسي.

ورصدت المنظمة في بيانها وفاة عشرة محتجزين في أغسطس/آب الماضي، بينهم طفلان وسيدة.

المصدر : الجزيرة