دعوة السلطة الفلسطينية للإسراع بتوقيع ميثاق روما
آخر تحديث: 2014/9/28 الساعة 15:43 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/28 الساعة 15:43 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/5 هـ

دعوة السلطة الفلسطينية للإسراع بتوقيع ميثاق روما

إسرائيل اقترفت عددا من جرائم الحرب أثناء عدوانها الأخير على غزة (رويترز)
إسرائيل اقترفت عددا من جرائم الحرب أثناء عدوانها الأخير على غزة (رويترز)
دعا حقوقيون فلسطينيون في ندوة بغزة السلطة الفلسطينية إلى الإسراع في التوقيع على ميثاق روما تمهيدا لطريق ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وقال مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان الفلسطيني عصام يونس خلال الندوة التي نظمها أمس مركز الدراسات السياسية والتنموية بغزة، إن التوقيع على ميثاق روما سيفتح المجال أمام محاكمة الإسرائيليين على ما ارتكبوه من جرائم ضد الفلسطينيين في قطاع غزة خلال عدوانها الأخير الذي استمر 51 يوما.

من ناحيته اتهم حمدي شقورة نائب رئيس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان القيادة الفلسطينية بإغفال القوانين الدولية وحقوق الإنسان، وتركيز كل الجهد على الشؤون السياسية، داعيا إلى سرعة التوقيع.

كما دعا الحقوقي الفلسطيني عبد القادر جرادة إلى تفعيل دور القضاء الفلسطيني لملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين"، واتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في ميثاق روما، ومن بينها الاستمرار في توثيق جرائم الاحتلال بشكل قانوني.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق أعلن يوم 23 أغسطس/آب الماضي أن حركته وقعت على ورقة اشترط الرئيس محمود عباس موافقة الفصائل عليها قبل ذهابه للتوقيع على ميثاق روما الأساسي الذي يمكّن فلسطين من الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وحصلت دولة فلسطين على اعتراف دولي عام 2012، إثر نجاحها في انتزاع تصويت من الأمم المتحدة على قبولها عضوا في المنظمة الدولية بصفة "دولة مراقب".

وميثاق روما الأساسي هو المعاهدة المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية، وتم اعتماده في مؤتمر دبلوماسي بروما يوم 17 يوليو/تموز 1998، ودخل حيز التنفيذ في يوليو/تموز 2002، وفي مايو/أيار 2013 صادقت 122 دولة عليه.

ويعتبر التوقيع على الميثاق تمهيدا لتوجه القيادة والسلطة الفلسطينية إلى المحكمة لمقاضاة إسرائيل على "الانتهاكات" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة.

وشنت إسرائيل حربًا على قطاع غزة يوم 7 يوليو/تموز الماضي استمرت 51 يومًا، وأسفرت عن استشهاد 2157 فلسطينيًا وإصابة 11 ألفا آخرين، فضلا عن تدمير تسعة آلاف منزل بشكل كامل، وثمانية آلاف منزل بشكل جزئي، وفق إحصائيات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.

في المقابل، قتل في هذه الحرب من الإسرائيليين 68 جندياً وأربعة مدنيين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، حسب بيانات إسرائيلية رسمية، بينما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً -بينهم 740 جندياً- تلقوا العلاج خلال فترة الحرب.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي يوم 26 أغسطس/آب الماضي إلى هدنة برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع غزة بشكل متزامن، مع مناقشة بقية المسائل الخلافية خلال شهر من الاتفاق، ومن أبرزها تبادل الأسرى، وإعادة العمل إلى ميناء ومطار غزة.

المصدر : وكالة الأناضول

التعليقات