قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا إن المحكمة قررت فتح تحقيق أكثر عمقا وشمولا في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرجح أنها ارتكبت في أفريقيا الوسطى منذ عام 2012، ومن بينها القتل والاغتصاب والتعذيب.

وأفادت بأن مكتبها قام بجمع وتحليل معلومات تجعل من الممكن الاعتقاد بأن مليشيا أنتي بالاكا المسيحية والسيليكا ذات الأغلبية المسلمة قامتا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وبجرائم حرب، من بينها جرائم قتل واغتصاب وتهجير قسري ونهب وهجمات ضد بعثات المساعدة الإنسانية، بالإضافة إلى استخدام أطفال أعمارهم أقل من 15 سنة في أعمال عدائية.

وشددت بنسودا على أن الهجمات التي تستهدف مدنيين "لن يتم التسامح معها، وأن مرتكبي هذه الجرائم يحتمل دعوتهم للمثول أمام محكمة الجنايات الدولية".

وتابعت: "القانون واضح بهذا الشأن، وقرار اليوم بشأن المرور إلى مرحلة التحقيق (الأعمق والأشمل) تنبع من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية".

وكانت المدعية العامة قد بادرت في بداية شهر فبراير/شباط الماضي، وأمام تفاقم العنف في أفريقيا الوسطى، بفتح تحقيق أولي تمهيدي لـ"تحديد إمكانية القيام بتحقيق بخصوص الوضع المزري الذي كان قائما في أفريقيا الوسطى".

وبحسب البيان، فإن مكتب المدعية العامة "سينكب على استقاء عناصر وبراهين مباشرة لتحديد المسؤولين عن الجرائم الأكثر خطورة، وعلى القيام بمتابعات عدلية ضدهم".

المصدر : وكالة الأناضول