دعت هيومن رايتش ووتش الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى توجيه انتقاد علني للاعتداء على الحريات الأساسية بمصر خلال اجتماعه اليوم مع رئيسها عبد الفتاح السيسي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما طالبت المنظمة الرئيس الأميركي بممارسة مزيد من الضغوط بشأن المخاوف من تزايد انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، بما في ذلك سجن آلاف المعارضين السياسيين، وأحكام الإعدام الجماعية، وانعدام المساءلة عن مقتل أكثر من ألف من المتظاهرين في أحداث فض رابعة والنهضة، على حد قول المنظمة.

وأضافت المنظمة على لسان مديرتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سارة لي واتسن أنه "يجب على الرئيس أوباما ألا يدع زيارة السيسي الأولى للأمم المتحدة تبدو وكأنها عودة لممارسة العمل كما هو معتاد".

وأضافت واتسن أن السلطات المصرية ذهبت بعيدا بسحقها المعارضة بالقوة المميتة، وأن القاهرة تراهن على أن محاربة الإرهاب قد تصرف نظر واشنطن عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.

وبحسب المنظمة الحقوقية البارزة ومقرها نيويورك في الولايات المتحدة، فإن مصر لم تحقق أي جهد حقيقي لرفع القيود الصارمة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، منتقدة في ذات الصدد عزم إدارة أوباما على الموافقة على نقل عشر طائرات الأباتشي (AH-64) لمصر لدعم جهود "مكافحة الإرهاب".

وذكرت المنظمة في بيانها أن السلطات المصرية اعتقلت على الأقل 22 ألف شخص منذ الإطاحة المدعومة من الجيش بالرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي في يوليو/تموز 2013، وأن هناك "تقارير موثوقة عن احتجاز عدد كبير من المعتقلين بمعزل عن العالم الخارجي في المنشآت العسكرية توفي منهم العشرات في السجن في ظل ظروف من سوء المعاملة أو الإهمال تستدعي التحقيق".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة