دعت هيومن رايتس ووتش السلطات اليمنية إلى أن تقدم "فورا" معلومات عن مكان الناشط في الحراك الجنوبي خالد الجنيدي المختفي قسرا منذ ثلاثة أسابيع، وإلى تمكينه من التواصل مع محاميه وذويه.

ونقلت المنظمة الحقوقية البارزة عن شهود عيان القول إن عناصر من قوات الأمن الخاصة اعتقلوا الجنيدي في 31 من الشهر الماضي بمدينة عدن الساحلية الجنوبية.

وقد اعترفت السلطات المحلية بوجود الجنيدي تحت التحفظ، لكنها رفضت إبلاغ عائلته بمكان احتجازه وظروف ذلك الاحتجاز.

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة إن امتناع سلطات اليمن عن "إيضاح سبب اعتقال الجنيدي أو إبلاغ عائلته بمكانه حتى الآن هو أمر يثير أشد القلق".

وأفادت المنظمة نقلا عن شهود بأن ناصر شقيق الرئيس عبد ربه منصور هادي، وهو نائب رئيس الأمن السياسي في المحافظات الساحلية عدن وأبين ولحج، أقر أمام تجمع حاشد للأهالي بأن المعتقلين ومنهم الجنيدي متهمون بجرائم خطيرة.

وحسب منظمة العفو الدولية سبق اعتقال الجنيدي في أربع مناسبات منفصلة، وكانت الأخيرة في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، وأفرج عنه في 27 من نفس الشهر دون اتهامات، بعد قضاء 21 يوما بسجن الصلبان في عدن. وقد اعتقل الجنيدي مرتين في 2011 وفي فبراير/شباط 2013 لمشاركته في مظاهرات.

والحراك الجنوبي هو التنظيم الجامع لعدة تنظيمات تسعى إلى استقلال جنوب اليمن أو حصوله على حكم ذاتي أكبر. وقد وثقت هيومن رايتس ووتش كما تقول عدة وقائع في عدن لجأت فيها قوات الأمن إلى القوة المفرطة بحق متظاهرين.

المصدر : الجزيرة