دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإطلاق سراح المعتقلين على خلفية ممارسة حق التعبير والتجمع.

وقال بيان صدر عن مكتب الأمين العام بعد الاجتماع الأول الذي عقده كي مون مع السيسي أمس الأحد -أثناء أول زيارة يقوم بها الأخير إلي نيويورك- إن الأمين العام طلب من السيسي "إطلاق سراح أولئك الذين تم اعتقالهم لمجرد ممارستهم حقهم في حرية التعبير والتجمع".

وصدرت أحكام بالسجن بحق عدد من الناشطين والمعارضين للسلطات الحالية، بحجة مخالفتهم قانون التظاهر الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والذي يواجه انتقادات واسعة، حيث يرى منتقدوه أنه يقيد الحريات.

وذكر البيان أن بان كي مون أعرب للسيسي أيضا عن قلقه إزاء "غياب الإجراءات القانونية المرعية للمعتقلين"، وإزاء "أحكام سجن الصحفيين في مصر".

ولفت البيان إلى أن بان كي مون أدان "الهجوم الإرهابي القاتل"، الذي وقع قرب مقر وزارة الخارجية المصرية وسط القاهرة صباح الأحد، وأسفر عن مقتل ضابطين.

إسرائيل وحماس
وبحسب البيان، فإن الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس المصري ناقشا خلال الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين مصر والأمم المتحدة، حيث "رحب بان كي مون بالدور الإقليمي المهم الذي اضطلعت به مصر في الأشهر الأخيرة".

وأضاف البيان أن بان كي مون والسيسي اتفقا علي وجود حاجة ملحة لجعل وقف إطلاق النار في قطاع غزة مستداما بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كما أكد الطرفان أهمية الحوار السياسي لتحقيق السلام المستدام.

ويزور السيسي نيويورك لعدة أيام، يترأس خلالها وفد مصر في أعمال الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ويلقي كلمة مصر يوم الخميس المقبل بتوقيت نيويورك (الجمعة بتوقيت القاهرة).

وينص قانون التظاهر المثير للجدل في مصر على ضرورة الحصول على ترخيص من وزارة الداخلية قبل التظاهر، ويفرض عقوبات على المخالفين تصل إلى السجن والغرامة، كما يتيح لقوات الشرطة التدرج في استخدام القوة لفض التظاهرات المخالفة.

المصدر : وكالة الأناضول