أدان المركز العربي الأفريقي للحريات وحقوق الإنسان اعتداء قوات الأمن المصري على أهالي المعتقلين السياسيين وشيوع التعذيب المنهجي هناك، بينما اعترف مسؤول في هيئة شبه رسمية حقوقية بانهيار الوضع الحقوقي.

وقال المركز إن الشرطة المصرية اعتدت على ذوي المعتقلين بالهراوات والعصي أثناء زيارة استثنائية لذويهم في عيد الفطر، مما أسفر عن إصابة عدد من النساء والأطفال بجروح مختلفة.

وأصدر المركز بياناً أكد فيه تعنت السلطات مع أهالي المعتقلين على خلفية قضايا سياسية.

وأكد المركز حصوله على عدد من شهادات الأهالي التي أفادت بأن إدارة السجن تضيّق عليهم في الزيارات، وتتعمد تركهم لساعات طويلة في ساحات السجن قبل السماح لهم بزيارة ذويهم المعتقلين.

وناشد البيان المجلس القومي لحقوق الإنسان التدخل الفوري لوقف ما أسماها المأساة التي يعيشها المحتجزون في سجن برج العرب.

وطالب البيان الجهات المعنية بتشكيل لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في الوقائع ومحاسبة المسؤولين وإعلان الحقائق للرأي العام على وجه السرعة.

وفي هذه الأثناء، قال ناصر أمين مقرر لجنة الشكاوى وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان -وهو هيئة شبه رسمية- إن أوضاع حقوق الإنسان في مصر انهارت بعد 30 يونيو/حزيران 2013 الذي مهد لانقلاب 3 يوليو/تموز 2013.

ووصف أمين خلال مقابلة أجراها مع جريدة الشروق المصرية الأوضاع داخل أقسام الشرطة بالبشعة، مشيرا إلى أن العديد من حالات التعذيب والوفاة ناتجة عن سوء المعاملة.

كما حذر من الممارسات في الفترة الحالية لأنها أخطر من أي فترة مضت، حسب وصفه.

وأضاف أمين أنه من خلال ملاحظة اللجنة لأوضاع أقسام الشرطة ومعاملة المواطنين في داخلها، ارتفعت معدلات الشكاوى من التعذيب وسوء المعاملة، فضلا عن وقوع أربع حالات وفيات خلال أسبوع واحد داخل أقسام مدينة نصر و6 كتوبر وعين شمس والمطرية.

المصدر : الجزيرة