ناشدت والدة الصحفي الأميركي ستيفن ساتلوف -الذي اعتقله تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة حلب السورية منذ عام- زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي إطلاق سراح ابنها ستيفن.

وخاطبت شيرلي ساتلوف البغدادي الذي عين "خليفة للدولة الإسلامية" في شريط مصور بالقول "أطلب منكم استخدام سلطاتكم لإنقاذ حياته والاقتداء بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي حمى أهل الكتاب".

وقالت أيضا "أريد ما تريده كل أم أن تعيش لترى أولاد أولادها.. أناشدكم أن تمنحوني هذا". 

وكان تنظيم الدولة قد بث الأسبوع الماضي شريطا مصورا يظهر فيه ساتلوف راكعا على ركبتيه بعد قتل زميله الصحفي جيمس فولي. 

وهدد التنظيم بقتل ساتلوف (31 عاما) -الذي اختفى في سوريا العام الماضي أثناء تغطيته الصراع هناك- إذا لم تتوقف الغارات الجوية الأميركية ضد مواقعه بالعراق حيث يسيطر على مساحات واسعة إلى جانب مناطق في سوريا. 

من جانبها، ناشدت إدارة الحريات وحقوق الإنسان بشبكة الجزيرة خاطفي الصحفي الأميركي إطلاق سراحه، مؤكدة أن الصحفيين لهم الحق في الوصول إلى المعلومة والتماسها ونقلها ونشرها أينما كانت، وأنهم ليسوا أطرافا في أي صراع مهما كان نوعه.

أما المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي جوش إيرنست، فأكد الأربعاء للصحفيين أن واشنطن ستسعى للإفراج عنه، ولكنه قال مجددا إن بلاده لا تدفع فدى لإطلاق سراح الرهائن "لأنها تضع حياة أميركيين أبرياء في خطر".

يُشار إلى أنه تم الأحد الماضي الإفراج -بوساطة قطرية- عن صحفي أميركي احتجزته جبهة النصرة في سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات