لمّح القاضي الاتحادي الأميركي ألفن هيلرستاين أمس الأربعاء إلى أنه قد يأمر الحكومة بالإفراج عن نحو ألفي صورة تظهر نماذج سوء المعاملة للسجناء الذين احتجزتهم السلطات الأميركية بسجن أبو غريب في العراق وغيره من المواقع.

ونقلت وكالة رويترز عن هيلرستاين قوله إن هذا القرار يأتي عقب ما سماه فشل وزارة الدفاع الأميركية في إثبات وجهة نظرها بأن الإفراج عن الصور سيعرض حياة العاملين والجنود الأميركيين في الخارج للخطر.

وقد أثارت مجموعة من الصور -التي تكشف سوء المعاملة في أبو غريب عام 2004- جدلا عاما بشأن إذا كانت الولايات المتحدة قد مارست التعذيب عبر وسائل الاستجواب القاسية.

وأوضح القاضي ذاته أنه سيسمح للحكومة بتقديم المزيد من الأدلة التي تدعم وجهة نظرها قبل أن يأمر بنشر الصور، وحدد لذلك جلسة 8 سبتمبر/أيلول المقبل.

وأشار أيضا إلى أن وزير الدفاع السابق ليون بانيتا لم يفحص كل صورة على حدة قبل أن يقرر في أواخر عام 2012 إبقاءها كلها سرية.

وقال إنه تمكن من خلال هذه الدعوى من الاطلاع على بعض هذه الصور التي بيّن أن "الكثير منها غير ضار نسبيا، في حين يحتاج البعض الآخر إلى دراسة جدية"، غير أن وزارة الدفاع لم تعلق بشكل فوري على الحكم.

ولفتت الوكالة ذاتها إلى أنه في حال نشر صور فإنها ستكون منقحة لإخفاء هويات الأشخاص الموجودين فيها.

يشار إلى أن هذا النزاع القضائي مرتبط بدعوى رفعها اتحاد الحريات المدنية الأميركي عام 2004 تتعلق بوثائق وصور وأفلام فيديو عن طريقة معاملة السجناء وموت بعضهم أثناء احتجاز السلطات الأميركية لهم في الخارج إثر أحداث 11 سبتمبر/أيلول عام 2001.

المصدر : وكالات