نقلت الولايات المتحدة الأميركية 11 معتقلا من سجن باروان العسكري قرب العاصمة الأفغانية، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس باراك أوباما لتصفية برنامج المعتقلين المثير للجدل في أفغانستان قبل انسحاب قواتها من هناك قبل نهاية العام.

وذكر المتحدث باسم الجيش الأميركي، المقدم ميليس كاغينز، أن تسعة سجناء أعيدوا إلى باكستان الأسبوع الماضي من مركز باروان، وأن سجينيْن آخريْن أعيدا إلى اليمن هذا الأسبوع. وجرى تسليم هؤلاء إلى حكومتي بلديهما.

ووفق وكالة رويترز، تنقل إدارة أوباما "بهدوء" السجناء من ذلك "السجن السري" الذي مكث فيه معتقلون لفترات طويلة، على غرار سجن غوانتانامو الذي لا يزال يقبع فيه أكثر من مائة معتقل أغلبهم منذ افتتاحه قبل 13 عاما.

وينتقد مدافعون عن حقوق الإنسان عمليات الاحتجاز الطويلة للمشتبه بهم في سجون عسكرية أميركية منذ عام 2001، ومعظمهم لم توجه له أي اتهامات بارتكاب جرائم.

كما تعبر الجماعات الحقوقية أيضا عن قلقها من تسليم السجناء لمواجهة المزيد من الاعتقال في دول ذات سجل سيئ في مجال حقوق الإنسان.

وندد الجمهوريون بعملية الإفراج، ويقول المنتقدون لهذا القرار إن المعتقلين المفرج عنهم قد يعودون بسهولة إلى ممارسة أنشطة معادية.

المصدر : رويترز