دعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة للبحث عن "الأسباب الجذرية" للتمييز العنصري في الولايات المتحدة الأميركية، والتي قالت إنها تشيع في أجزاء كثيرة منها.

جاء ذلك في معرض حديثها عن الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين في مدينة فيرجسون الأميركية، والتي أثارها مقتل فتى أميركي أسود أعزل على يد ضابط أبيض قبل عشرة أيام.

وقالت نافي بيلاي إن تلك الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين تعيد للأذهان العنف العنصري الذي تولد عن التفرقة العنصرية في بلدها جنوب أفريقيا.

وحثت نافي بيلاي -التي من المقرر أن تترك منصبها نهاية الشهر الجاري بعدما أمضت فيه ست سنوات- السلطات الأميركية على التحقيق في المزاعم عن وحشية الشرطة والتحري عن "الأسباب الجذرية" للتمييز العنصري في أميركا.

واستنكرت بيلاي "الاستخدام المفرط للقوة من الشرطة"، وطالبت باحترام حق الاحتجاج الذي "يجب رعايته".

وأضافت "بعيدا عن ذلك دعوني أقل إن مجيئي من (عهد) العنصرية في جنوب أفريقيا يمنحني خبرة طويلة عن كيفية تولد الصراع والعنف من العنصرية والتمييز العنصري".

وتابعت "هذه المشاهد مألوفة بالنسبة لي وكنت أفكر تحديدا في أنه توجد أجزاء كثيرة من الولايات المتحدة يشيع فيها الفصل العنصري".

ولفتت إلى أن الأميركيين من أصل أفريقي هم غالبا ضمن أفقر المواطنين الأميركيين وأكثرهم ضعفا ويمثلون كثيرا من النزلاء في سجون البلاد المكتظة، وأضافت أن "الفصل العنصري يكون حيث يغض القانون الطرف عن العنصرية".

المصدر : رويترز