اتهم حقوقيون إسرائيل بارتكاب جرائم حرب, وطالبوا بملاحقة قادتها في المحاكم الدولية, مشيرين إلى استخدامها أسلحة محرمة دوليا في عدوانها الحالي على قطاع غزة.  

فقد كشف مدير جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في غزة عاهد ياغي في وقت سابق عن مؤشرات على استخدام إسرائيل أسلحة غير مألوفة في حربها المستمرة منذ نحو شهر على قطاع غزة, وهو ما ذهبت إليه تقارير طبية بالنظر إلى نوعية إصابات الضحايا التي وصفت بالغريبة.

وتعد الجثث المتفحمة والمشوهة ببلوغ الحروق مبلغ العظام, والإصابات الغريبة التي تبتر الأطراف سندا لما ذهبت إليه تقارير فلسطينية ودولية بأن اسرائيل تستخدم أسلحةً محرمة دوليا, وشاهدا على جرائم حرب ترتكبها قوات الاحتلال، حسب تأكيد منظمات دولية كثيرة.

وكشف تقرير لخبراء إيطاليين وجود دلائل على استخدام القوات الإسرائيلية أسلحة فتاكة محرمة دوليا في غزة تترك أعراضا غريبة لدى الجرحى والشهداء الفلسطينيين.

فتلك الأسلحة تتسبب في بتر الأطراف السفلية لضحاياها بصورة وحشية، مع تركها جروحا غير مألوفة تحتوي شظايا صغيرة لا تكتشفها حتى الأشعة السينية، إضافة إلى معاناة المصاب من حروق في أطرافه السفلية.

ويشير ذلك إلى استخدام سلاح يسمى اختصارا (dime), أي متفجرات المعادن الخاملة ذات الكثافة العالية التي تؤدي لبتر الأطراف فورا, وحرق أنسجة الجسم.

ويستخدم هذا السلاح في شكل قنابل تقذفها طائرات بلا طيار مكونة من الألياف الكربونية وشظايا صغيرة تكون جزيئا أو مسحوقا معدنيا ثقيلا هو نتاج مزج نسب من "التنغستين" المقوى و"الكوبالت" والنيكل أو الحديد.

وعند انفجار القذيفة يتحلل غلافها لتنطلق منها الجزيئات التي تكون مميتة في محيط أربعة أمتار, وتخف الإصابة كلما ابتعد الشخص عن مركز الانفجار. وخارج قطر أربعة أمتار قد ينجو الضحية لكنه قد يتعرض لبتر أطرافه بسبب الشظايا الجزيئية التي تقطع الأنسجة والعظام.

المصدر : الجزيرة