واصل 1900 معتقل بسجن برج العرب في الإسكندرية في مصر إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة، وما سموها حفلات التعذيب التي يتعرضون لها.  

وقال أهالي المعتقلين إن أبناءهم يتعرضون للضرب المبرّح، والصعق بالكهرباء، وإغراق الزنازين بالمياه، وتجريدهم من ملابسهم. 

واتهموا الضابط محمود بوريك بأنه المسؤول الأول عما يجري من تعذيب داخل السجن، مؤكدين أنه قام بقطع المياه والكهرباء، ومنع الزيارات عن المعتقلين. 

وناشد المركز العربي الأفريقي لحقوق الإنسان السلطات المصرية أن تتدخل فورا لإنقاذ حياة المعتقلين، ونقل المصابين منهم للعلاج في المستشفيات والسماح لذويهم بزيارتهم.

من جهة أخرى، أصدر المركز العربي الأفريقي للحريات بيانا كشف فيه عن قيام أجهزة الأمن بالإسكندرية باعتقال خمسة أشخاص من رافضي الانقلاب، واقتيادهم إلى الدور الرابع بمديرية الأمن، والاعتداء عليهم على أيدي أفراد الأمن. 

ووصف المركز في بيانه الحالة الصحية للمعتقلين بأنها "خطيرة" مطالبا بالإفراج الفوري عنهم. 

وعلى صعيد متصل، تعرضت مجموعة من الطلاب للتعذيب والاعتداء بالضرب في القسم الأول للشرطة بالمنصورة لإجبار هؤلاء على تسجيل مقطع فيديو لاعترافاتهم بالتهم الموجهة إليهم. 

ومن تلك التهم الانتماء لخلية إرهابية، وحيازة أسلحة، وإثارة الشغب، وتكدير السلم العام. 

وقد حملت أسر الطلاب السلطات المسؤولية الكاملة عن أي ضرر يحدث لذويها، مناشدة المنظمات الحقوقية بالتدخل للإفراج عنهم.

المصدر : الجزيرة