اتهمت الأمم المتحدة تنظيم الدولة الإسلامية باستغلال الأطفال في المعارك، في حين طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) التنظيم بالإفراج عن عشرات الأطفال تم اختطافهم. من جانبها دعت منظمة هيومن رايتس ووتش تنظيم الدولة بالإفراج الفوري عن صبية أخذتهم كرهائن في شمالي سوريا.

واعتبرت الأمم المتحدة أن سوريا من أكثر البلدان خطورة على الأطفال، مشيرة إلى أن مختلف الأطراف ساهمت في تجنيد الأطفال للمشاركة في المعارك. ودعت إلى محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.

من جهتها طالبت يونيسيف تنظيم الدولة بالإفراج الفوري عن الأطفال المختطفين من شمالي سوريا منذ أكثر من شهر.

وأضافت أن تعرض أطفال لأعمال العنف وإجبارهم على المشاركة في الحرب هما أمران لا يمكن تصورهما.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن تنظيم الدولة خطف في 29 مايو/أيار الماضي، نحو 153 طالبا على الطريق بين مدينتي حلب ومنبج في شمالي سوريا، أثناء عودتهم إلى مدينة كوباني (عين العرب) بعد تقديمهم امتحانات الشهادة المتوسطة. وتمكن خمسة من الطلاب من الفرار، بينما أفرج التنظيم الجمعة الماضية عن 15 آخرين.

وقالت هيومن رايتس -التي تتخذ من نيويورك مقرا- إن على تنظيم الدولة الإفراج الفوري عن ما يقدر بـ133 صبيا كرديا أخذتهم كرهائن في شمالي سوريا.

وأكدت المنظمة الحقوقية أن تنظيم الدولة أفرج عن 15 طالبا من الطلاب الذين تراوح أعمارها بين 13 و14 عاما، في مقابل الإفراج عن ثلاثة من أفراد تنظيم الدولة كانوا محتجزين لدى قوات كردية.

وكان المرصد أفاد عن وجود خشية لدى عائلات الطلاب من أن يتم تجنيد الطلاب للقتال أو تنفيذ عمليات "انتحارية".

المصدر : الجزيرة + وكالات