ألغت محكمة استئناف أميركية حكما بإدانة مسؤول سابق عن الدعاية في تنظيم القاعدة يقبع في غوانتانامو، قائلة إن نظام اللجان العسكرية في القاعدة ليس مختصا في تهمتين من ثلاث تهم أدين بها.

وصوتت المحكمة على إلغاء إدانة السجين اليمني علي حمزة البهلول بتهمتي الدعم المادي للإرهاب وتحريض آخرين للقيام بجرائم حرب. لكنها أيدت حكم الإدانة في تهمة التآمر لارتكاب جرائم حرب.

وذكرت القاضية كارين ليكرافت هندرسون أن "الحكومة لم تقدم الكثير عن سابقة محلية تؤيد تاريخيا محاكمة المتهم بتقديم الدعم المادي أو ارتكاب جريمة مماثلة بالقدر الكافي أمام لجنة عسكرية".

ورأت المحكمة أن اللجان العسكرية ليس لديها صلاحيات محاكمة المشتبه فيهم بتهم تقديم الدعم المادي والتحريض على أعمال حصلت قبل قانون اللجان العسكرية عام 2006.

وعمل البهلول في الدعاية لتنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن قبل مقتله وسجل أفلام فيديو لتجنيد مقاتلين كما سجل شهادة بعض من شاركوا في عملية خطف طائرات ركاب صدمت برجي مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع وحقلا في بنسلفانيا في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001.

وبعد ثلاثة أشهر من الهجمات اعتقل البهلول في باكستان ونقل إلى السجن الحربي الأميركي في خليج غوانتانامو بكوبا وأدانته لجنة عسكرية في وقت لاحق بالتهم الثلاث الموجهة له وحكمت عليه بالسجن
مدى الحياة.

المصدر : وكالات