طالبت 34 منظمة دولية بالوقف الفوري للحرب التي تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. كما حذرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة من أن إسرائيل بقصفها المنازل في غزة قد تشكل انتهاكا لقوانين الحرب.

وقالت المنظمات الـ34 في بيان صدر الجمعة إن المطلوب هو الدخول في عملية تحقق سلاما دائما وعادلا.

وتضمن البيان أنه "في حين يقتل مدنيون في قطاع غزة بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية وتتضرر وتدمر المنازل والمدارس وشبكات المياه، وفي حين يستمر إطلاق الصواريخ من قبل الفلسطينيين على إسرائيل، نطلب مجددا وقفا لإطلاق نار".

وأكد على ضرورة إجراء تغييرات بنيوية تمكن من حماية الناس المحصورين في الأعمال العدائية.

من جهتها أكدت مفوضة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي تلقيها تقارير وصفتها بالمقلقة للغاية بشأن عدد الإصابات بين المدنيين في قطاع غزة خاصة الأطفال.

وقالت بيلاي إن هذه التقارير تثير شكوكا كبيرة بشأن ما إن كانت إسرائيل تشن الغارات في إطار القوانين الدولية.

وشددت المفوضة الدولية على أن استهداف المنازل يشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي إلا إذا كانت هذه المنازل تستعمل لأغراض عسكرية. وأضافت بيلاي أنه حتى في حالة الشك في استعمالات هذه المنازل فلا يجوز تحويلها إلى أهداف عسكرية مشروعة وفق القانون الدولي.

وناشدت بيلاي أطراف الأزمة وقف أعمال العنف ولا سيما الاستخدام المفرط للقوة والاحتجاز التعسفي وإلحاق الضرر بالممتلكات. كما دعت إلى ضمان المساءلة عن الجرائم.

وفي الإجمال فإن أكثر من مائة شخص استشهدوا في غضون أربعة أيام في غزة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر، بحسب وزير الصحة الفلسطيني.

وحتى اليوم تقول إسرائيل إنه لم يقتل أي إسرائيلي جراء صواريخ المقاومة، لكنها اعترفت بإصابة رجل بجروح بعد سقوط قذيفة أطلقت من غزة على محطة للوقود اليوم في أسدود على بعد نحو ثلاثين كلم من قطاع غزة، بحسب أطباء.

المصدر : وكالات