إبراهيم الإدلبي-إسطنبول

دفع استهداف النظام السوري الدائم للصحفيين والتي شملت إلى جانب سلامتهم الشخصية حواسيبهم الشخصية "مركز الدوحة لحرية الإعلام" إلى تنظيم دورة للسلامة المهنية وأمن المعلومات في مدينة إسطنبول بتركيا، بدأت يوم 22 من يونيو/ حزيران الماضي واستمرت أربعة أيام لمساعدة الصحفيين السوريين على مواصلة تغطية الأحداث في مناطق الصراع وكيفية حماية أنفسهم.

وقالت مشرفة برنامج التدريب هنادي الجاسم إن الدفاع عن حرية الإعلام "من المبادئ الأساسية لمركز الدوحة لحرية الإعلام، الذي نظم تلك الدورة لتنمية نشاطات الصحفيين وفق برنامج وضع مع خيرة المدربين وذوي التجارب السابقة في مناطق شهدت توترات تشابه ما يحدث في سوريا".
 
وأوضحت أن المركز اشترط لقبول الصحفي المتقدم للدورة أن يكون مارس العمل في المجال الصحفي لمدة سنتين على الأقل، إضافة لكونه داخل سوريا أو في منطقة قريبة.

ويرى مدرب الأمن الرقمي هادي الخطيب أن سوريا أصبحت "أخطر" بلد على أمن معلومات الصحفيين والغرض من تلك الدورة تمكين الصحفيين من حماية معلوماتهم الشخصية من القرصنة التي يتعرضون لها، ومن ثم "قدمت الدورة برامج لتشفير بيانات الصحفيين وتأمين كلمات السر التي يستخدمونها لحساباتهم الشخصية، وأيضا طرقا آمنة للتصفح حتى لا يتم تحديد موقعهم".

أما مدرب السلامة المهنية حسن الراشدي فقال إنه شرح للصحفيين المشاركين في الدور كيفية اتخاذ القرارات الحاسمة في الأوقات الحرجة والمعدات التي يجب أن تكون معهم لحمايتهم، وكيفية اختيار الأماكن التي يجب أن يغطوا فيها الاحتجاجات".

كما تطرق إلى المبادئ الرئيسية للسلامة المهنية والإسعافات الأولية، وتدريبهم على التعامل مع بعض حالات الإصابة التي يتعرضون خلال تغطيتهم لأحداث المناطق المتوترة.

من جانبها، أكدت لبنى زاعور إحدى الصحفيات المشاركات أنها استفادت منها على المستوى العملي بشكل كبير "وتعلمت كيف أحافظ على سلامتي وخصوصا عندما أزور منطقة خطرة فيها اشتباكات أو قصف مستمر من قبل قوات النظام".

المصدر : الجزيرة