في أحدث إحصائية للقتلى في سوريا، أشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن قوات النظام السوري قتلت ما لا يقل عن 133 ألفا و586 شخصا، بينهم 109 آلاف و347 من المدنيين، أي بنسبة 88 % من الضحايا.

وأشارت الشبكة في أحدث تقاريرها إلى أن حصيلة الضحايا شملت 15 ألفا و149 طفلا، و13 ألفا و695 امرأة، كما قتل 4892 شخصا تحت التعذيب.

وأشارت الشبكة إلى أن الإحصائيات تفيد بمقتل طفل كل ساعتين تقريبا، في حين تقتل امرأة كل ثلاث ساعات تقريبا، كما أن النظام السوري يقتل أربعة مواطنين كل ساعة بمعدل يومي وسطي يبلغ مائة مواطن.

وأوضحت الشبكة أن هذا العدد الضخم من الضحايا يدل على أنها سياسة دولة ممنهجة, وأن جريمة القتل على هذا النحو تشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب يجب أن يحاسب جميع من ساهم فيها وليس من نفذها فقط، وذلك بحسب مبدأ مسؤولية القيادة في القانون الدولي الإنساني.

أما المجموعات المسلحة التابعة للقاعدة -كما وصفتها الشبكة- فقد قتلت ما لا يقل عن 1607 أشخاص بينهم 588 مدنيا، منهم 67 طفلا و53 امرأة، وهذه المجموعات -وفقا للشبكة- متهمة بارتكاب جرائم حرب عبر عمليات القصف العشوائي وإعدام الأسرى والمدنيين.

وبالنسبة للفصائل المسلحة الأخرى، فقد قتلت 438 مدنيا بينهم 29 طفلا و36 امرأة، ولا تشمل الحصيلة قتلى النظام السوري من شبيحة وقوات أمن وجيش.

وهذه الفصائل متهمة أيضا بارتكاب جرائم حرب, بشكل رئيسي عبر عمليات القصف العشوائي العديمة التمييز وبشكل خاص قذائف الهاون, مما يؤدي إلى سقوط أعداد من الضحايا المدنيين.

المصدر : الجزيرة