قام ٢٥ شخصا بمحاولة لمحاكاة لفترات الاستراحة التي يقضيها المعتقل بين فترتي تعذيب في أقبية المخابرات السورية تجسد أوقات الجلوس والشرب والنوم فقط، وذلك بناء على شهادات معتقلين سابقين شاركوا في هذه المحاكاة.

وتحاكي هذه المحاولة -التي جاءت على هامش "اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب"- الوضع بالزنزانة الحقيقية من حيث المساحة وعدد المعتقلين فيها.

ويظهر الشريط الذي يدوم دقيقتين ونصف الدقيقة تكدس المعتقلين في الزنزانة وطريقة نومهم وكيفية إعطائهم الماء للشرب، لكن دون إظهار ما يعانونه من روائح الجروح وتعفن جثث الموتى وأصوات التعذيب.

يذكر أنه بين أكثر من مليوني سوري خاضوا تجربة الاعتقال، لا يزال نحو ٢٥٠ ألفا يعانون حتى الآن في تلك الأقبية، إضافة إلى عشرات الآلاف ممن فقدوا حياتهم تحت التعذيب.

المصدر : الجزيرة