تصنف منظمات حقوقية في إيطاليا مراكز تحديد الهوية وترحيل المهاجرين المقيمين بصفة غير قانونية ضمن أكثر الجهات انتهاكا للكرامة الإنسانية.

وقد نجحت تلك المنظمات الحقوقية في الحصول على أحكام بإغلاق ثمانية من أصل ثلاثة عشر مركز ترحيل.

كاميرا الجزيرة زارت أحد أكبر هذه المراكز بالعاصمة الإيطالية روما، ورصدت مظاهر الانهيار النفسي لدى المحتجزين والمحتجزات الذين اشتكوا من الظروف المعيشية القاسية التي يعانونها يوميا.

بعضهم تزوج وأنجب أطفالا ليجد نفسه في وضع مُزر، وهدد بعضهم بالانتحار أمام الكاميرا لإبلاغ معاناته للعالم، في حين رفض آخرون التكلم عن أوضاعهم خوفا من العواقب التي قد تنجر عن ذلك.

المصدر : الجزيرة