أفاد مركز معضمية الشام الإعلامي بوفاة الشيخ المسنِّ عبد السلام سعيد حامد الخطيب، تحت التعذيب في سجون النظام السوري التي مكث فيها نحو شهرين.

وقد تلقت أسرته نبأ مقتله عبر اتصال هاتفي من مستشفى المواساة في العاصمة دمشق تبلغهم بأن الحاج عبد السلام (75 عاما) قد فارق الحياة في المستشفى ويمكنهم الحضور لتسلم جثمانه.

وكان الخطيب -وهو من أهالي معضمية الشام بريف دمشق- قد اعتقل في التاسع من مارس/آذار 2013 لدى عودته من بلدة قطنا -مكان نزوحه- إلى مدينته، بعد أن عقدت هدنة مع النظام في نهاية عام 2013.

وقال أحد ذويه للجزيرة نت إنه اعتقل عند حاجز الأمن العسكري عند مدخل بلدة قطنا بريف دمشق، لينقل بعدها للفرع 215 المعروف "بفرع الموت" حسب ما روى لهم أحد المعتقلين الذين قد أطلق سراحهم مؤخرا.

وقد بث المركز الإعلامي للمدينة صورا وفيديو للقتيل تظهر فيه علامات التعذيب التي تملأ جسده بالإضافة لبعض الندوب.

بينما سرب أحد أقاربه صورة للوثيقة التي أصدرتها مستشفى المواساة تفسر فيها سبب وفاة الخطيب وتقول إن "السبب المباشر للوفاة توقف قلب وتنفس، السبب الغير مباشر للوفاة صدمة إنتانية" دون أن تذكر السبب الحقيقي للوفاة، وهو التعذيب والاعتقال، وفق المركز الحقوقي.

المصدر : الجزيرة