عوض الرجوب-رام الله  

طالب الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام في السجون الإسرائيلية بالتضامن الجماهيري الواسع معهم، متعهدين باستمرار الإضراب حتى تحقيق مطالبهم. في غضون ذلك تواصلت فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين في أنحاء الضفة الغربية.

ويضرب أكثر من 170 أسيرا إداريا في السجون الإسرائيلية منذ 14 يوما تعرضوا خلالها للتنكيل والتفتيش من قبل إدارات عدة سجون إسرائيلية.

وفي البيان رقم "4" الصادر عنهم ونشره مركز أسرى فلسطين للدراسات، توجه الأسرى المضربون إلى قادة الفصائل الوطنية والإسلامية والنشطاء والفعاليات والمؤسسات ووسائل الإعلام والصحافة الفلسطينية والعربية والدولية بنداء استغاثة للوقوف إلى جانبهم.

وأكد الأسرى في بيانهم أن أجسادهم ضعفت وبدأت بالانهيار، وأنهم أصبحوا غير قادرين على الحركة ويعيشون فقط على الماء، فضلا عن حملات التفتيش والاقتحام التي يتعرضون لها.

وجاء في البيان "نحن الآن نعد الدقائق واللحظات، وأياماً طويلة جدا، وأصبحنا لا نقدر حتى على النوم، والعدو يهزأ بنا كل يوم، ويهزأ بكل الإنسانية وبكل المسلمين والعرب".

وطالب الأسرى أبناء الشعب الفلسطيني بالتوجه إلى الميادين وإلى خيم الاعتصام، داعين إلى تجنيد كل الشعب بفصائله وقواه وقياداته ومؤسساته وإعلامه وصحافته لنصرتهم.

وفي سياق متصل، أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن محكمة عوفر العسكرية غرب رام الله رفضت الاستئناف الذي تقدم به محامى النائب الأسير حاتم قفيشة (54 عاما) ضد قرار تجديد الاعتقال الإداري له.

إلى ذلك، تواصلت اليوم فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين. ففي محافظة رام الله اعتصم العشرات من أهالي الأسرى الإداريين وأسرى محررون في خيمتي الاعتصام وسط رام الله وفي ساحة بلدية البيرة.

وتحدث وزير الأسرى عيسى قراقع -في خيمة الاعتصام بساحة بلدية البيرة- عن هجمة إسرائيلية مسعورة تشن ضد الأسرى الإداريين، مضيفا أن الأسرى المضربين يتعرضون لتنقلات تعسفية ومصادرة لأغراضهم الشخصية، ومنع أهاليهم من الزيارة.

ومن جهته، أكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس الحاجة إلى حراك حقيقي على كافة المستويات المؤسساتية المحلية والدولية للوقوف إلى جانب معركة الأسرى الإداريين.

وإضافة إلى منطقة رام الله، نظمت فعاليات تضامنية في محافظات بيت لحم وجنين وأريحا.

المصدر : الجزيرة