أعلنت الشرطة الهندية أنها ألقت اليوم القبض على ثلاثة يشتبه بتورطهم في قضية اغتصاب جماعي لفتاتين ثم قتلهما شمالي الهند، وذلك بالتزامن مع اعتقال صاحب مدرسة ومديرتها بتهمة اغتصاب أطفال والاعتداء عليهم جسديا.

واختطفت الفتاتان (14 و16 عاما) في منطقة باداون بولاية أوتار براديش الثلاثاء الماضي، وعثر عليهما متدليتين من شجرة في اليوم التالي.

وقالت الشرطة إن المعتقلين الثلاثة تجمع بينهم صلة قرابة.

واضطر مسؤولو الأمن بالمنطقة نفسها لاعتقال ضابطين اثنين وطرد اثنين آخرين أمس الجمعة لعدم مبادرتهم إلى فتح تحقيق سريع بعدما أبلغ أب إحدى الفتاتين عن اختفائها.

وطالب الأب مكتب التحقيقات الفدرالي الهندي بالتدخل لتسليط الضوء على ملف القضية، وأعلن رفضه لدعم مالي قدمته له السلطات المحلية حتى تظهر الحقيقة.

وخرج العشرات بشوارع نيودلهي احتجاجا على حادثة الاغتصاب، داعين السلطات إلى الإسراع بالقبض على المجرمين ومحاكمتهم.

وأكد مصدر أمني بولاية أوتار براديش أن عشر حالات اغتصاب تسجل يوميا في الولاية التي يقطنها نحو مائتي مليون شخص.

ولم يكد غضب الهنود يهدأ حتى تفجرت فضيحة اغتصاب أطفال داخل مدرسة بغربي البلاد، حيث أعلنت الشرطة وعاملون في مؤسسة خيرية أمس الجمعة أن صاحب المدرسة ومديرتها اعتقلا بعد أن قال خمسة أطفال إنهم تعرضوا للاغتصاب وأجبروا على مشاهدة أفلام إباحية وتمثيلها مع بعضهم بعضا.

واعتقل صاحب مدرسة "تشاندرابراها تشاريتابل تراست" (52 عاما)، إلى جانب مديرتها (30 عاما) بعد أن دهمت الشرطة المدرسة بمدينة كارجات في ولاية مهاراشترا.

ونقلت رويترز عن مفتش شرطة كارجات -أرأر باتيل- قوله "تلقينا شكوى من مؤسسة تشايلدلاين الخيرية تقول إن طفلا عاد إلى منزله لقضاء عطلة واعترف لأمه بحدوث هذه الانتهاكات".

وأضاف أن خمسة أطفال تقدموا حتى الآن بشكاوى، موضحا أنه تم احتجاز المشتبه بهما لارتكابهما جرائم مختلفة. وذكر باتيل أن تلك الجرائم تشمل الشذوذ الجنسي والاحتجاز القسري والاعتداء الجنسي. وأوضح أن المدرسة تستوعب 28 طفلا من المعدمين تترواح أعمارهم بين أربعة و14 عاما لمدة عشرة أشهر في السنة، لكن معظم الأطفاء كانوا في عطلة خلال دهم المدرسة.

وتبحث الشرطة ما إذا كان أطفال آخرون تعرضوا لانتهاكات مماثلة؟

وأكدت أنورادها ساهاسرابوده -من المؤسسة الخيرية تشايلدلاين- أن الأطفال تحدثوا عن جميع أنواع الاعتداء الجنسي والبدني، وأضافت -في حديث مع محطة أنديتيفي الإخبارية- "هذه قضية مروعة، أبلغنا الأطفال بالاعتداء الجنسي، كان هناك جنس بالإكراه وتم تصوير هذه الأشياء". وأضافت "عوقب الأطفال عن طريق تناول فضلات الكلاب" لعدم امتثالهم لرغبات المعتدين.

المصدر : وكالات