قال وزير شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع إن حالة الأسرى الفلسطينيين المحتجزين تحت إطار "الاعتقال الإداري" في سجون الاحتلال الإسرائيلي تزداد خطورة، وإن "الموت المفاجئ" يتهددهم بعد دخولهم اليوم الـ36 في إضرابهم عن الطعام.

كما أوضح قراقع أن الأسرى -المعتقلين في مدينة البيرة في الضفة الغربية- نقلوا إلى المستشفيات وبعضهم في حالة خطيرة، وأن خطر الموت المفاجئ بات يهدد حياتهم في كل لحظة إذا لم يتم التدخل السريع والعاجل لمنع جريمة متوقعة قد ترتكب بحق المضربين.

من جهتهم، أفاد محامو وزارة الأسرى الفلسطينيين بأن 75 أسيرا التحقوا بالإضراب اليوم تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام منذ 23 أبريل/نيسان الماضي.

وفي مدينة غزة، نُظمت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وقفة تضامنية شارك فيها العشرات من النشطاء لمطالبة منظمات المجتمع الدولي بضرورة التحرك والضغط على إسرائيل للاستجابة لمطالب الأسرى الإداريين.

وبموجب القانون الإسرائيلي الموروث عن عهد الاحتلال البريطاني لفلسطين، يمكن وضع الفلسطيني المشتبه فيه قيد الاعتقال الإداري دون توجيه الاتهام له لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة.
 
ويلقى إضراب الأسرى الإداريين دعما في الشارع وفي وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أطلق ناشطون على موقع تويتر وسما (هاشتاغ) بعنوان "مي وملح"، وذلك في إشارة إلى اكتفاء المضربين بتناول الماء والملح للحفاظ على أمعائهم سليمة.

المصدر : الجزيرة