أعلنت ثلاثة مراكز حقوقية مصرية تضامنها مع إضراب ناشطتين عن الطعام تضامنا مع مراسل الجزيرة عبد الله الشامي ومحمد سلطان المعتقلين في السجون المصرية، في حين وقع أكثر من 130 من الإعلاميين والنشطاء والفنانين خطابا للمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر طالبوا فيه بالتدخل لإطلاق سراح مراسل الجزيرة.

وأرجعت مراكز "هشام مبارك للقانون" و"النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب"و"مرصد صحفيون ضد التعذيب" سبب إضراب الناشطتين سويف وسيف الدولة إلى ما وصفته بتعنت أجهزة الدولة الأمنية وما سمته الاستهانة بأرواح المواطنين.

وفي هذه الأثناء، وقع 133 من الإعلاميين والنشطاء والفنانين المصريين خطاباً موجهاً إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، يطالبون فيه بالتدخل لإطلاق سراح الشامي المعتقل منذ ما يقرب من عشرة أشهر.

وحمل الخطاب -وفق وسائل إعلام مصرية- توقيعات العديد من الشخصيات العامة المصرية والعربية، منها الشاعر تميم البرغوثي، والأستاذ الجامعي والناشط السياسي عمرو حمزاوي، والمذيعتان دينا عبد الرحمن والريم ماجد، والمحامي الناشط السياسي زياد العليمي، والممثلة بسمة، والكاتبتان السينمائيتان عزة شلبي ومريم نعوم، والكاتب والناشر محمد هاشم، والصحفية نجلاء بدير، والمحامي والمرشح الرئاسي السابق خالد علي، وغيرهم.

تمديد متكرر
وجاء في الخطاب أن الشامي يتواصل احتجازه منذ 14 أغسطس/آب الماضي بدون اتهامات أو أدلة أو مسوغات قانونية، وما زالت تمدد له فترة الاحتجاز وسط تدهور كبير في صحته بعد دخوله في إضراب عن الطعام منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي.

 الموقعون على الخطاب طالبوا المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر بالدفاع عن حقوق الشامي وسلطان وحماية حريتهما وضرورة زيارة السجن لمقابلتهما شخصيا مع اصطحاب طبي متخصص ومستقل

وطالب الموقعون على الخطاب المجلس القومي بالدفاع عن حقوق الشامي وسلطان وحماية حريتهما، وضرورة زيارة السجن لمقابلتهما شخصيا مع اصطحاب طبي متخصص ومستقل ونقلهما إلى المستشفى، والضغط على الجهات المعنية من أجل الإفراج الفوري عنهما.

ووفق الخطاب فإن الشابين لم يُدانا حتى الآن، بل إن أحدهما لم يحل أصلا للمحاكمة وهو على وشك الموت بالسجون المصرية. وأضاف الموقعون "نحن نربأ بكم وبأنفسنا عن أن نقف من هذه الجريمة موقف المتفرج".

وأكدوا أنهم في حال عدم التحرك من أجل إنقاذ الشابين فورا، فسيقومون بما في وسعهم لتصعيد الأمر من أجل الإفراج عنهما.

وأشاد متحدث رسمي باسم الجزيرة معلقاً على الخطاب والمبادرة، بكافة المبادرات الداعمة للشامي وحقه في تلقي الرعاية الطبية والمحاكمة العادلة.

وقال إن الدعم الذي يتلقاه الشامي من كافة الأوساط المصرية مشرف، وهو يتزايد كل يوم.

وأضاف أنهم يضمون أصواتهم إلى كل المطالبين بالحرية للشامي قائلا "لأن الصحافة ليست جريمة".

يُذكر أن السلطات المصرية لم تسمح بعدُ لمحامي الشامي أو أسرته بزيارته للتأكد من صحة أنباء تم تداولها في وقت سابق عن فكه الإضراب.

وإلى جانب الشامي، ما تزال السلطات المصرية تعتقل ثلاثة صحفيين يعملون في قناة الجزيرة الناطقة باللغة الإنجليزية وهم محمد فهمي وباهر محمد وبيتر غريستي.

المصدر : الجزيرة