كشفت منظمة العفو الدولية وجود مئات المعتقلين المصريين المختفين قسريا في سجن العزولي العسكري بالإسماعلية، وذلك قبيل دخول عائلات المعتقلين في إضراب عن الطعام ضمن "انتفاضة السجون" الثانية، احتجاجا على معاملة ذويهم في السجون المصرية.

وقالت المنظمة الدولية في تقرير أصدرته إنه لا يجوز للجيش المصري أن يضرب بحقوق المعتقلين عرض الحائط، بعد كشفها وجود مئات المعتقلين المختفين قسريا في سجن العزولي العسكري بالإسماعيلية.

وأضافت المنظمة أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب الجسدي داخل الزنازين أو أثناء نقلهم للتحقيقات.

ويأتي ذلك بينما بدأت عائلات المعتقلين إضرابا عن الطعام تضامنا مع ذويها واستعدادا "لانتفاضة السجون" الثانية المقررة يوم 30 مايو/أيار الجاري، وفق بيان اللجنة العليا "لانتفاضة السجون" الذي صدر مطلع الشهر الجاري.

وكان معتقلون معارضون للانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي قد دخلوا أوائل الشهر الحالي في الموجة الأولى من "انتفاضة السجون" لفترة وجيزة، احتجاجا على ما يصفونها "بانتهاكات حقوق الإنسان" التي يتعرضون لها في السجون ومراكز الاحتجاز.

يشار إلى أن منظمة هيومن رايتس ووتش وصفت الشهر الماضي سجل مصر في مجال حقوق الإنسان منذ عزل مرسي بأنه "كارثي".

وقالت المديرة التنفيذية لمكتب المنظمة في واشنطن سارة مارغون إنه "إذا لم يكن القتل بالجملة والاعتقالات الجماعية والأحكام الجماعية بالإعدام كافياً لتوضيح أن استعادة الحريات في مصر أبعد ما تكون حالياً، فما الذي يمكنه توضيح ذلك؟".

المصدر : الجزيرة