قال محامي الزميل عبد الله الشامي المعتقل في السجون المصرية والمضرب عن الطعام إنه تقدم اليوم بطلب إلى النائب العام المصري للإفراج عن موكله ونقله لمستشفى خارج السجن خلال 48 ساعة كحد أقصى.

جاء ذلك بعدما أظهرت تحاليل طبية أُخذت من دم الزميل الشامي أنه يعاني من فقر شديد بالدم واختلال في وظائف كليتيه وهو ما ينذر بخطر شديد يتهدد حياته.  

وأشارت التحاليل التي أجريت في مختبر خاص خارج السجن الأربعاء الماضي إلى أن الشامي -المعتقل منذ أغسطس/آب الماضي والمضرب عن الطعام منذ ما يقارب أربعة أشهر- يعاني من فقر دم شديد وتناقص في كريات الدم الحمراء, بالإضافة إلى اختلال في وظائف الكلى.

يذكر أن مختبرا خاصا رفض في مرة سابقة إجراء التحاليل، نظرا لعدم أخذ العينة وفقا للمواصفات الطبية المطلوبة، إلا أنه قبلها هذه المرة بعد أن تم التأكد من أخذ العينة ووصولها للمختبر وفقا للأصول الطبية والمخبرية السليمة.

وقد حذر الدكتور محمد أسامة الحمصي -استشاري أمراض الدم والأورام- من تدهور صحة الزميل عبد الله الشامي، وقال الطبيب المختص للجزيرة إن تحاليل طبية للشامي ظهرت قبل يومين أثبتت أنه يعاني من فقر دم شديد وتناقص في كريات الدم الحمراء إلى جانب اختلال وظائف كُلْيتيه.

ويواصل الزميل الشامي إضرابه عن الطعام لليوم العاشر بعد المائة, وفقَد خلال الإضراب أربعين كيلوغراما, وبدا في صور نشرت مؤخرا في حالة ضعف.

ويحتج الشامي على استمرار اعتقاله في ظروف سيئة منذ منتصف أغسطس/آب الماضي دون أن توجه إليه أية تهمة.

وكان الأمن المصري اعتقل مراسل الجزيرة خلال نقله وقائع فض اعتصام رابعة بالقاهرة الذي قتل فيه مئات من مؤيدي الشرعية.

من جهة أخرى, تستأنف الخميس المقبل بالقاهرة للمرة السابعة محاكمة الصحفيين الثلاثة المعتقلين من قناة الجزيرة الناطقة بالإنجليزية: بيتر غريستي، ومحمد فهمي، وباهر محمد.

وكان الصحفيون الثلاثة اعتقلوا نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي أثناء نقلهم وقائع الشأن المصري, ووُجهت إليهم عدة تهم بينها نشر معلومات زائفة, وقد نفوها بشدة. وتطالب شبكة الجزيرة السلطات المصرية بالإفراج فورا عن جميع صحفييها المعتقلين.

من جهته أعرب المرصد العربي لحرية الإعلام والتعبير عن رفضه لتهديدات المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي التي وجهها ضد حرية الصحافة خلال جلسة حواره التلفزيوني, دون أن يجد ردا من الحاضرين الذين يفترض بهم الدفاع عن مهنتهم وحريتهم.

المصدر : الجزيرة